البحث
البحث في الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة
٨٨/٧٦ الصفحه ٣٢٧ : بمضمونه منّا أحد ، وأكثرها وردت في قصّة بنت
عميس وفيها ما ينفي الدلالة على المطلوب ، وقد ورد النصّ بخصوصه
الصفحه ٣٣٤ : كالكلب وأخويه ، وعيناً قابلة له كبدن الجنب.
ولمّا ثبت
بالنصّ والإجماع وجوب غسله وتنجيسه الملاقي
الصفحه ٣٥١ : يخصّ
بالذمّي ، فلا ينسحب إلى الحربي ، اقتصاراً فيما خالف الأصل على مورد النصّ.
ولو فقد
المماثل من
الصفحه ٣٥٧ : ضعيف.
وهذا الغسل
كغسل الميّت ؛ لبدليّته الموجبة للمماثلة. ويعضده تضمّن النص
الصفحه ٣٦١ : ؛ لمساواتها بالنص (٥) ، وحصول ما هو
المطلوب من الغسل.
فروع
:
الأوّل
[ معنى القراح والخليط ] :
المراد
الصفحه ٣٦٤ :
عبادة فلا يصحّ بدونها ، وكونه كغسل الجنابة بالنصّ (١) فيثبت له
لوازمه.
ووجوب الترتيب
فيه. فيكون
الصفحه ٣٧١ : » (٥) من أجزاء الواجب ، وكأنّهم عثروا على نصّ أو حملوا ما
في الأخبار على الندب ؛ لما مرّ من اشتراط الإطلاق
الصفحه ٣٧٩ : حرمة الميّت كحرمة الحيّ ، فاحتمال
ثبوت الجواز دون الوجوب لفقد النصّ ضعيف.
الثالث
: المعتبر في
جنسه
الصفحه ٣٩٢ : ،
والمطيعة والناشزة ؛ لإطلاق النصّ والفتوى.
والحكم يخصّ
بالموسر ولو بإرثه منها ، فمع إعساره بأن لا يفضل
الصفحه ٤٣٢ : لإثباته.
وللمفيد : إطلاق المرسلة (٤). قلنا : تقيّد بما مرّ ، وإلّا لزم ما يخالف النصّ
والإجماع.
وأخذ
الصفحه ٤٣٣ : ، كما في الصحيح
والخبر (٧).
وما للفعل أو
المكان يقدّم عليه ، إلّا في البعض ؛ لظاهر النصّ وتوقّف الباعث
الصفحه ٤٤٠ : مطلقه كـ « النهاية » و « الروض » (٣) ؛ لعدم النصّ
وخروجه عن موضع الوفاق فيتناوله إطلاق موجبات الغسل
الصفحه ٤٤٣ : .
والنص خال عن
التقييد بالأربع ، كما في الفتاوى (٥) ، إلّا أنّ الاعتبار يساعده.
ولا يجب الزائد
عن