البحث في الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة
٢٨٣/٦١ الصفحه ٢١٧ :
٣ ـ نافع بن عمر عن عبد الملك بن أبي محذورة
عن ابن محيريز
وهناك طريق ثالث مروي عن عبد
الصفحه ٢٢٠ : ) : وأدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة يؤذّن كما حكى ابن محيريز .
وكذا
في المسند ، قال
الصفحه ٢٤٥ :
وممن قال بالتثويب عمر بن الخطاب وابنه وأنس والحسن
البصري وابن سيرين والزهري
الصفحه ٢٦٢ : لاعتقادها كلّها بمسند كما ذكره ابن عبد البر والسيوطي وغيرهما ، وما ذكره العرافي ان من بلاغاته ما لا يعرف
الصفحه ٢٨٢ :
(المدوّنة الكبرى) لمالك : قال ابن القاسم وقال مالك : لا يُنادىٰ بشيءٍ من الصلوات قبل وقتها إلّا الصبح ، وقد
الصفحه ٢٨٦ :
البلاغ أخرجه الدارقطني في « السنن » من طريق وكيع في مصنّفه عن العمري عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر
الصفحه ٣٠٣ : بلالاً
يؤذّن بليل ، فكلوا واشربوا حتّىٰ يؤذّن ابن أُمّ مكتوم فأمسكوا . هذا ما حكاه النووي في « المجموع
الصفحه ٣٠٦ : ـ التي في الصيام (حتّى يؤذّن ابن أُمّ مكتوم ، فإنّه لا يؤذّن حتّى يطلع الفجر) .
إنّما
قلت (أبلغ) لكون
الصفحه ٣١٣ :
قال
العسقلاني في (فتح الباري) : وعلى هذا القيد يُحمَل ما روى ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن مسعود
الصفحه ٣٣١ : الأرقم بن شرحبيل ، عن ابن عباس ، قال :
لمّا
مرض رسول الله صلىاللهعليهوآله أمر أبا بكر أن
يصلّي
الصفحه ٣٩٢ : / ح ١٨٨٣ و ١٨٨٨ و ١٨٩٠ و ١ : ١٦٩ / ح ١٩٤٦ قول الإمام علي وح ١٩٤٧ ، ١٩٤٩ قول ابن عباس ، مسند
الإمام زيد : ٧٤
الصفحه ٤٢٥ : اليوم (١)
.
وفي
مصنّف ابن أبي شيبة عن محمّد بن سيرين : ليس من السنّة أن يقول في صلاة الفجر
الصفحه ٤٢٦ : يكون قبل دخول الوقت بنحو ربع ساعة تقريباً ، لحديث ابن عمر ؟ قال : « كان في الأذان الأول بعد فلاح
الصفحه ٤٣٩ : نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر .
ووكيع
، عن سفيان ، عن محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر
الصفحه ٥٠ :
قال
ابن الأنباري : « الصلاة خير من النوم » سُمّي تثويباً ؛ لأنّه دعاءٌ ثانٍ إلى الصلاة ، وذلك