البحث في الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة
١٣٢/١ الصفحه ١٦ : البعيدة دعماً للخلفاء كانت جارية ولا زالت موجودة إلى اليوم .
وقد
يكون في الآيات التي سبقت آية
الصفحه ٣٦ : عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي
الْقُرْبَىٰ ) (٤)
.
فلو
جمعنا : آية التطهير ، مع آية الولاية
الصفحه ٣٦٨ : ) (١)
، فهل تتوقع أن يرضى عمر أو عثمان بمثل ذلك ؟ .
وجاء
عنه أيضاً أنّه كان يقرأ آية البلاغ ( بَلِّغْ مَا
الصفحه ٩ : .
والمفسّرون
ذكروا في شأن نزول هذه الآية عدّة أقوال :
منها
ما رواه السدّي : أنّ رجلاً من النصارى كان بالمدينة
الصفحه ٢٩ : وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) (٢)
، وغيرها الكثير من الآيات والروايات .
وروى
أحمد في « فضائل الصحابة
الصفحه ٣٠ : ء
بالشهادة الثالثة كنائيّاً من خلال « حيّ على خير العمل » .
وباعتقادي
أنّ الآيات الأربعة الآنفة الذكر في
الصفحه ٤٠٦ : به الرسول من عند الله
______________________
(١)
في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ٣٥ :
فجملة
« لا يؤّدي عنك إلّا أنت أو رجل منك » تتّفق مع الآيات الآنفة ومع قوله تعالى
الصفحه ٣٤٥ : رسول الله هذه الآية (
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ )
فقام إليه رجل فقال : أيّ بيوت هذه يا
الصفحه ٤٢٠ : من ذلك فإنه حرّف شأن نزول الآيات الواردة في علي وجعلها في شأن ارذل الناس ابن ملجم وصهيب وأمثالهما
الصفحه ١٨ :
وعن
عبد الله بن سلام أنّه قال : لمّا نزلت هذه الآية قلت : يا رسول الله ، أنا رأيت عليّاً تصدّق
الصفحه ٣١ : حتّى ماتت (٧) .
إذن
، فالآيات الآنفة تحمل معها معاني سامية ، خصوصاً الآية ٥٧ من سورة الأحزاب التي تلت
الصفحه ٢٩١ :
العظيم آبادي : «
قال له »
أي لبلال : «
حتّى يستبين »
أي يتبيّن «
ومدّ يديه »
أي النبيّ ، وهو بيان لهكذا
الصفحه ٣٠٦ : يقول له الناس حين ينظرون إلى بزوغ الفجر : أذِّن .
وأبلغ
من ذلك أنّ لفظ رواية المصنّف ـ أي البخاري
الصفحه ٣٤٢ : وأنّها إمامة اجتماعية ودينية ، تؤخذ أصولها من القرآن والسنّة ؟
بل
على أيّ شيء يدلّ قوله تعالى