البحث في الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة
١٣٢/١٠٦ الصفحه ٣٦١ : ١ : ٤٠٧ عن تفسير مجاهد وأبي يوسف يعقوب بن أبي سفيان في سبب
نزول هذه الآية : فانفض الناس إلّا علي والحسن
الصفحه ٣٦٢ :
الأذان
(١) ، فماذا يعني فعلهم هذا ؟ وعلى أيّ شيء
يدل ؟ ألا يدلّ على أنّ الأمر أكبر مما يقولونه
الصفحه ٣٦٥ : » (٣)
.
وقال
العلّامة الشرفي (ت ١٠٥٥ هـ) من علماء الزيدية : وعلى الجملة فهو ـ أي الأذان بحيّ على خير العمل
الصفحه ٣٦٩ : ، وكذا في صحيح
البخاري ٤ : ١٩٠٢ / ح ٤٦٨٧ . وصحيح مسلم ١ : ١٩٣ / ح ٢٠٨ . والآية من سورة الشعراء
٢١٤
الصفحه ٣٧٤ : الأموي ـ سعوا للتقليل من مكانة الإسراء والمعراج والقول بأنّه كان بالروح لا بالجسد ، أي أنّه كان في
المنام
الصفحه ٣٧٩ : على الولاية ودعاء إليها حسب تعبير الإمام الكاظم عليهالسلام
، أي أنّ الظالمين أرادوا دفع الخلافة عن
الصفحه ٣٨٨ : كان يبالغ في الجهر بالتسمية [ أي البسملة ] في الصلاة ، فلمّا وصلت الدولة إلى بني أميّة بالغوا في المنع
الصفحه ٣٨٩ : له ضداً من عندهم ليلبسوا على الناس (٥)
.
وعن
الإمام الصادق عليهالسلام : والله إنّ بني
هاشم [ أي
الصفحه ٣٩٨ : ، فقالوا بانّه كان لا يحبّ سماع الدعوة إلى الولاية في
الأذان من خلال الحيعلة الثالثة ، أي أنّ الأئمّة كانوا
الصفحه ٣٩٩ : أيّ قصد عقائديّ .
على
أنّ حصر معنى « الصلاة خير من النوم » عند القوم بمعناها الساذج السطحيّ ، وعدم
الصفحه ٤٠٥ : بعمق الرسالة ومكانة الرسول ، ولزوم طاعته صلىاللهعليهوآله وعدم جواز مخالفته ، لدلالة آيات كثيرة عليها
الصفحه ٤٠٧ :
هو
أهمّ من نفس الرسول ، فالصلاة أهمّ من النوم ، أي كان حال قولهم : اتركوا رسول الله وشأنه عند
الصفحه ٤٠٩ : رسول الله على هذا التباطأ موبّخاً إيّاه بقوله : ألم تسمع
قوله تعالى : (
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٤١١ : الله مضت بيعتنا لهذا الرجل [ أي أبا بكر ] ، ولو أنّ زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به
الصفحه ٤١٣ : ـ والعياذ بالله ـ فما يعني التسليم عليه في
الصلاة والتوجّه إليه بلفظ الخطاب « السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة