البحث في الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة
١٣٢/٣١ الصفحه ٣٢٤ :
بُيُوتِكُنَّ ... * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي
بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
الصفحه ٣٤٩ : .
والثالثة : الطهارة ؛ قال
الله تعالى : (
طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ )
(٣) أي يا طاهر
الصفحه ٣٥٧ :
وقال
الإمام الحسن عليهالسلام لمعاوية لما استنقص
عليّاً وحاول الحط من ذكره : « أيّها الذاكر
الصفحه ٣٦٣ : قالوا :
«
إنّ عمر بن الخطاب خطب الناس وقال : أيّها الناس ، ثلاث كُنَّ على عهد رسول الله أنا أنهى عنهنّ
الصفحه ٣٨٤ : إلى الهيثم بن عدي خلافاً للمتواتر بين المسلمين بأنّ المقصود من آية المباهلة هم أهل بيت رسول الله ، قال
الصفحه ٣٩٧ : التجارة » مثلاً هو الأهم ، لأنّه وقت اللهو بالتجارة أخذاً بمفهوم الآية الشريفة .
هذا
، مع التأكيد على
الصفحه ٤١٢ : والتابعين إلى الأبد ؛ لأنّ هؤلاء يسيرون على نفس المنهج الذي يهتم بظواهر الأُمور العبادية فيحفظون آيات الذكر
الصفحه ٤٣٠ : بن زيد وابن أم مكتوم ليس فيها : « الصلاة خير من النوم » ؟ فعلى أي شيء يدل هذا الإقصاء إذن إن لم يصح
الصفحه ٤٣١ :
الحال بالنسبة إلى التسليم على الامراء بعد الأذان ، فلماذا تختص بأبي محذورة ، وسعد القرظ ؟ وعلى أي شي
الصفحه ٤٤٤ : غلبه) أي اشتدّ وقوي عليه (الوجع) أي ألم مرضه ، وهذا هو محل الشبهة والسؤال ، لأنّه يقتضي أنّه
الصفحه ٤٥٠ : فراش رسول الله والذي كان في أول الدعوة ، أي أنّهم أرادوا أن يربطوا دليلهم المتأخّر بأوّل فضيلة لأبي بكر
الصفحه ١١ : ٣ : ٢٠٩ / ح ١٥٤١٧ ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢ : ٨٥ ـ سورة
المائدة : الآية ٥٨ .
(٢)
تهذيب الكمال ٣٤
الصفحه ١٧ : في أنّ الآية نزلت في علي عليهالسلام ، كالتالي :
حديث ابن عباس ، وقد
جاء من طرق :
=
الصفحه ١٩ : لم يؤخّروه إلى الفراغ منها (٢)
.
ولما
نزلت الآية أنشأ حسّان بن ثابت يقول :
أبا
حسن تَفديك
الصفحه ٢٦ : وزلّاتهم ، أي إنّهم يريدون التشويش على الآخرين والمغالطة للخروج من المأزق الذي هم فيه ، فيذرّون الرماد في