البحث في الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة
٣٥/١٦ الصفحه ١٦٧ : .
والإمام
الشافعي جزم في (الأم) بعدم صحة ما يحكى عن أبي محذورة في التثويب بقوله :
... ولا
الصفحه ١٧١ : ، وإنّ النبيّ لما رجع أقرّ بلال الحبشي على أذان عبد الله بن زيد ، ويؤكّده ما قاله الشافعي من عدم صحة
الصفحه ١٩١ : ؟
وهذا
من الاختلاف المباح ، فإن رجع فلا بأس نصّ عليه أحمد ، وكذلك قال إسحاق ، فإنّ الأمرين كلاهما قد صحّ
الصفحه ٢١٩ : العين فهو لا يصلح في الشواهد والمتابعات إلّا إذا كثرت الطرق كثرة يترجح لدى الباحث صحّة الحديث وثبوته
الصفحه ٢٣١ : من الكتب المعتبرة . وهي تثبت عدم صحّة الأخبار المحكية عنه عن رسول الله في التثويب ، ولأجله شك الإمام
الصفحه ٢٥١ : كلّ شيء أخذ يتغيّر بعدما تصدّى الخلفاء للخلافة تاركين عترة الرسول (أحد الثقلين) ، وقد صحّ ما تنبأ به
الصفحه ٢٥٤ : الإقامة ، ولهذا أجازوا تركها وقالوا عنها : « سنّة لو تركه صحّ الأذان وفاته الفضيلة » (١) .
وجاء
عن
الصفحه ٢٥٥ : الاستدلال بهذا النَّصّ في إثبات كونه بدعة أيضاً ، هذا
أولاً
.
وثانياً : إنّ النَّصّ الآنف يثبت عدم صحة
الصفحه ٢٦٧ : الأذان ـ على فرض صحّة الخبر ـ للقول بأنّ رسول الله في أخريات حياته سحب عنه مهمّة الأذان للصبح وأعطاه لابن
الصفحه ٢٨٨ : :
لو
صحّ تعليلهم هذا ، وصحّت الحكمة التي قالوها للزمهم النداء به بجمل تختلف عن النداء الشرعي مثل
الصفحه ٢٩٢ : (٢)
، وأذان الصاحي بلال بليل .
ولو
صحَّ ذلك لكان هو أقوى دليل لما نريد قوله ، وأنّ ذلك جاء نداءً لا أذاناً
الصفحه ٣١٩ : تضارب الأخبار عندهم ، وضعف استدلالهم في كثير من الموارد ، فإنّه لو صحّ استدلالهم على الإمامة من خلال
الصفحه ٣٢٠ :
فلو
صحَّ كلامهم هذا ، فما فائدة استدلالهم على الخلافة الظاهرية لأبي بكر من خلال الصلاة بالمسلمين
الصفحه ٣٣٢ : في تعيين رسول الله له ، وأنّ خروجه إلى المسجد وهو بذلك الحال يؤكّد عدم صحّة ما نقلوه عن رسول الله
الصفحه ٣٦٤ : صحّ لنا أنّ « حيّ على خير العمل » كانت على عهد رسول الله يؤذّن بها ولم تطرح إلّا في زمن عمر بن الخطاب