البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٥٠٣/١٦ الصفحه ٣١٩ : ، (إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ) أي : نستكتب ونطلب نسخ (ما كُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ) فى الدنيا ، من الأعمال ، حسنة
الصفحه ٤٥٣ :
يقول
الحق جل جلاله : (وَقالَ قَرِينُهُ) أي : الشيطان المقيض له ، أو : الملك الكاتب الشاهد عليه
الصفحه ٤٦٢ :
(نَحْنُ أَعْلَمُ بِما
يَقُولُونَ) من نفى البعث وتكذيب الآيات ، وغير ذلك مما لا خير فيه ،
وهو
الصفحه ٤٦٥ : حقيقة إلا لهذا الصرف ، أي :
يصرف عن الإيمان من صرف عن كلّ سعادة وخير ، أو : يصرف عن الإيمان من صرف فى
الصفحه ٥١٧ : (٤).
(وَثَمُودَ) (٥) أي : وأهلك ثمودا ، وهم قوم صالح ، (فَما أَبْقى) أحدا منهم ، (وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ
قَبْلُ
الصفحه ٥ :
سورة ص
مكية ، أو : سورة داود. وآيها : ست أو ثمان وثمانون آية.
ومناسبتها لما قبلها : قوله تعالى
الصفحه ٣٢ :
يقول
الحق جل جلاله : (وَاذْكُرْ عَبْدَنا
أَيُّوبَ) ، وهو ابن عيصو ابن إسحاق عليهالسلام ، أي : من
الصفحه ٥٧ :
بالتشديد ، ف «أم» إما متصلة ، حذف مقابلها ، أي : أنت خير حالا ومآلا أم من هو
قائم بوظائف العبادات ، أو
الصفحه ٨٩ :
يقول
الحق جل جلاله : (فَإِذا مَسَّ
الْإِنْسانَ) أي : جنسه (ضُرٌّ) : فقر أو غيره (دَعانا) معرضا
الصفحه ١٦٤ :
مخلوقة قبل السماء
بيومين ؛ لأن المعنى : ائتيا على ما ينبغى أن تأتيا عليه من الشكل والوصف ، أي
الصفحه ١٦٨ : : (وَلَعَذابُ
الْآخِرَةِ أَخْزى) أي : أذل لصاحبه ، وهو فى الحقيقة وصف للمعذّب ، وصف به
العذاب للمبالغة ، كقولك
الصفحه ١٧٤ : : (لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ) إذا قرئ ، أي : لا تنصتوا له ؛ لأنه يقلب القلوب ، ويسبى
العقول ، وكل
الصفحه ٢٤٣ :
يقول
الحق جل جلاله : (وَإِذْ قالَ
إِبْراهِيمُ) أي : واذكر وقت قوله عليهالسلام (لِأَبِيهِ
الصفحه ٢٥٩ :
وقيل : لما سمعوا
قوله تعالى : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى
عِنْدَ اللهِ ...) (١) الآية ، قالوا : نحن أهدى
الصفحه ٢٨٦ : الْعالَمِينَ (٣٢) وَآتَيْناهُمْ مِنَ
الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ (٣٣))
يقول
الحق جل جلاله : (كَمْ