البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٥٠٣/١٦٦ الصفحه ٣٧٧ : ))
يقول
الحق جل جلاله : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) أي : والله لنختبرنّكم بالأمر بالجهاد ، ونحوه من التكاليف
الصفحه ٣٧٨ : أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا
أَعْمالَكُمْ (٣٣) إِنَّ
الصفحه ٣٩١ : ) ؛ فمن يمنعكم من مشيئة الله وقضائه (إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا) أي : ما يضركم من هلاك الأهل والمال وضياعها
الصفحه ٣٩٨ : : ما فتحوا حتى اليوم (١). ه. قلت : بل إلى يوم القيامة وهذا أظهر الأقوال. أي : لم
تقدروا على أخذها الآن
الصفحه ٤٠٤ : ) (٢) الآية ، «وألزمهم كلمة التقوى» ، «لا إله إلا الله» لأنها
تهذب الأخلاق ، وتخرج ما فى القلب من الأمراض
الصفحه ٤١٣ :
سورة الحجرات
مدنية. وهى ثمانى
عشرة آية. ومناسبتها لما قبلها : أنه تعالى لمّا مدح الصحابة
الصفحه ٤٢١ : وإحمادا
لأفعالهم ، أي : ولكنه ـ تعالى ـ جعل الإيمان محبوبا لديكم (وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) حتى رسخ
الصفحه ٤٢٩ : ، حتى يأتيه الإياس» (٣). بالمعنى من البدور السافرة.
ثم نهى عن الظن ،
فقال :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ٤٥٤ :
الْقَوْلُ لَدَيَ) أي : لا تطمعوا أن يبدل قولى ووعيدي بإدخال الكفار فى
النار ، (وَما أَنَا
بِظَلَّامٍ
الصفحه ٤٥٦ :
الترغيب ، أو لكثرة أهل الكفر ، فإن المؤمنين بينهم كالشعرة البيضاء فى جلد أسود (١) ، أي : قربت الجنة
الصفحه ٤٦٧ :
يسألون أيّان يوم
الدين ؛ لطول أملهم ، أو يسألون أيّان يوم الجزاء على المجاهدة. قال تعالى : هو
الصفحه ٤٨٠ : جل جلاله : (فَفِرُّوا إِلَى
اللهِ) ، الفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها ، أي : إذا كان
الأمر كما ذكر
الصفحه ٤٩٢ :
يقول
الحق جل جلاله : (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ) أي : بالكأس أو : فى شأن الخدمة كلها (غِلْمانٌ لَهُمْ
الصفحه ٤٩٤ : ) ، ردّ عليهم ، أي : ليس الأمر كما زعموا ، بل لكفرهم
وعنادهم يقذفون بهذه الأباطيل ، التي لا يخفى بطلانها
الصفحه ٤٩٩ :
سورة النّجم
مكية. وهى اثنتان
وستون آية. وهى أول سورة أعلن بها النّبىّ صلىاللهعليهوسلم