البحث في نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول
٦٦٤/٣١ الصفحه ٤٨٨ : لو كان دخله فى
المصلحة من قبيل الدخل فى وجود المتصف والمحتاج اليه غير ان الفرق ح بينه وبين
سائر
الصفحه ٥٣٢ : من هذا الامكان لا يعتبر فى كون التكليف هو جعل ما يمكن ان
يكون داعيا وثانيا لو سلمنا ان المراد من
الصفحه ٦٦٣ : المقدمات والمبغوض لا يرادا لا تركه وهو يتحقق بترك احدى مقدمات
الوجود ومنه علم ان مقتضى القاعدة وجوب احد
الصفحه ٦٠ : على خلافها والارادة
التشريعية (٣) ما كان حافظا لوجوده من قبل
الصفحه ١١٧ : ، ورابعة (٣) بداعي كون مولاه مستحقا للعبودية مع
فرض كون العمل من وظائف العبودية ذاتا
الصفحه ١٩٧ :
التكرار فى الثانى
ماخوذا فى مدلول الصيغة ومن هذه الجهة (١) ذهب المشهور الى عدم اخذ واحد من
الصفحه ٣٣٣ :
الأصولية هل هى من
المباحث العقلية (١) او اللفظية (٢) او القواعد الكلية التى امر تطبيقها بيد
الصفحه ٤١٧ : المورد
مطلب آخر وهو ان هذا المقدار من الدخل لا يقتضى الا كون الرضى شرطا مقارنا للحكم
بثبوت التجارة التى
الصفحه ٤٦٤ :
تحقق مقدمات
التطبيق ، ففيه (١) ان مثل هذه المرحلة اذا كان دخيلا فى البعث يستحيل ان يكون
البعث من
الصفحه ٤٧٦ : عند حصول قيده وشرطه من جهة امتناع تحققه فى ظرفه ح بعد ترك
المقدمات فى الحال الخ هذا ما ذكروه من وجوب
الصفحه ٥٤٤ :
من قبل الحالات
الطارية عليها وإلّا فلو لم يؤخذ فيها ازيد من المشخصات الفردية والخصوصيات
المفردة
الصفحه ٦٣٨ : واذا كان فيها كان فى مثلها فيصح تعلقه به ايضا لتحقق ملاكه ومناطه الخ
ويظهر من بعضهم على وجه دقيق دعوى
الصفحه ٢٥ :
منها ان كل امر
ملازم بالمشقة او العقوبة على المخالفة وما لا يلازمه فليس بالامر فالامر
الاستحبابى
الصفحه ٢٧ : حد له على المرتبة التامة منه وهو الوجوب كما هو الشأن فى كل
مطلق وذكر استادنا البجنوردي فى المنتهى
الصفحه ٤٧ :
هذا العمل (١) له
مبادى متعددة من كونه مقدورا وكونه مما علم بمصلحة بلا مزاحم وكونه مما اعمل فيه