البحث في نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول
٤٨٩/٣١ الصفحه ٩٨ : الذمة بالمأمور به على اتيانه قربيا قبال احتياجه اليه فيسمى تعبديا لكان (٣)
اشمل من التعريف السابق اذ
الصفحه ١٠٨ :
انهم لم يقصدوا بالتعبدي الا ما مر من انه ما توقف حصول الغرض من التعبد به على
قصد التقرب به.
(٤) فمجرد
الصفحه ١١٣ : اشكال النيابة لكفاية التعبد والتعظيم فى وقوع ذلك العمل المنوب به عن
الغير عبادة ولكن يرد عليه ان الجواب
الصفحه ١١٤ : الكائنة فى
المأمور به فيرد عليه ان الافعال بالاضافة الى المصالح من قبيل العلل المعدة لا من
قبيل الاسباب
الصفحه ١٤٥ : تكشف عن عدم اخذ خصوص غير قصد الامر فى المأمور به واما
عدم اخذ الجامع فيه فلا كاشف عنه اصلا نعم لا مناص
الصفحه ١٥٠ : يحتمل دخله فى المأمور به مع كونه ملتزما
بالاشتغال عقلا فى موارد الشك بالقيود غير المغفول عنها كما فى
الصفحه ١٦٣ :
التكليف به على
نحوه لفرض تبعية التكليف من حيث الاطلاق وعدمه لكيفية قيام المصلحة به وح فان امكن
الصفحه ١٦٩ : به يقينا والمفروض عدم التعين بمجيء
العهدة ازيد من هذا الذات (٢) واحتمال توأمية مع غيره (٣) لا يوجب
الصفحه ٣٨١ :
جهة دخل المنوط به
فى الاضافة المزبورة المقدرة للوجود بكذا مقدار و (١) ليس شانه اعطاء وجود الموضوع
الصفحه ٤٩٠ : بحث آخر فقال ج ١ ص ٢٣٠ ثم انه لا
دلالة للامر بالموقت بوجه على الامر به فى خارج الوقت بعد فوته فى الوقت
الصفحه ٤٩٢ : الوجوب به
بعد انقضاء الوقت كما هو واضح الخ ولكن قد تقدم فى محله ان بعض تلك الأدلّة ليست
فى مقام المشروعية
الصفحه ٥٠٣ : المعين
الذى يختاره المكلف خارجا فالالتزام بتعلق التكليف به متحد مع الالتزام بالوجه
الخامس ـ اى الآتى الآن
الصفحه ٥٦٠ : المطلق لاحتمال رجوع القيد اليه ليس من ناحية المطلق دليل على شمول حكمه
اياه فلا يصح الاجتزاء به فى مقام
الصفحه ٥٧١ : الارادة
وعليه يكون الواجب الغيرى هو الذى امر به لاجل التوصل به الى وجود واجب آخر ثبت
وجوبه بتحميل مستقل
الصفحه ٦٠٩ : بد من دخل قصد التوصل به الى الغرض دخيلا فى وجوب العمل
ولازمه فى مقام التقرّب فى الواجبات النفسية عدم