بدون ذكر مفعوله ؛ وإن كان المذكور هو الشرط ، فأين الجزاء؟
قلنا : معناه فمن شاء النجاة من اليوم الموصوف ، اتّخذ إلى ربّه مرجعا بطاعته. الثاني : أنّ معناه : فمن شاء أن يتّخذ إلى ربّه مآبا ، كقوله تعالى : (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) [الكهف / ٢٩] أي فمن شاء الإيمان فليؤمن ، ومن شاء الكفر فليكفر.
٤٢
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ١١ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3742_almusa-alquranya-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
