رجعه ليحاسبه على أعماله ؛ ثم أقسم جلّ وعلا بالسماء ذات الرّجع أي المطر ، والأرض ذات الصّدع أي الانشقاق عن النبات ، أن ما أنذر به من هذا لقول فصل لا هزل فيه ؛ ثم ذكر سبحانه أنّهم يكيدون لدينه وأنه يكيد لهم كيدا : (فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) (١٧).
١٨٨
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ١١ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3742_almusa-alquranya-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
