على تكذيبهم به ... إلخ ؛ ثم انتقل السياق من هذا الترهيب إلى الترغيب ، بذكر أنّ كتاب الأبرار في علّيّين ، وهي السماء السابعة ؛ وذكر تعالى ما ذكر ممّا أعده لهم ؛ ثمّ ذكر أنّ أولئك المجرمين ، كانوا يضحكون من هؤلاء الأبرار في الدنيا ، وأنّ هؤلاء الأبرار يضحكون منهم في الآخرة ، وهم على الأرائك ينظرون : (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ) (٣٦).
١٣٤
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ١١ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3742_almusa-alquranya-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
