البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
١٣٦/١ الصفحه ٥٠ :
والأدبية ورثاه
عامة الأدبا البلدين النجف والحلة فمنهم العلامة الشهير الشيخ محمد علي الأعسم
الصفحه ٢٦٠ : ء في تاريخ الحلة بهذا القرن وشعره جزل
الألفاظ عذب الأسلوب مكثر فيه من رثاء آل الرسول « ص » رأيت له
الصفحه ٣٢٩ : حسناً
بليغاً ثم تخلص للرثاء على الحسين عليهالسلام ، وأولها :
سرى البارق
المفتض ختم المحاجر
الصفحه ٢٤٤ :
وإليك الاول منها
في رثاء سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليهالسلام انتهى عن البابليات.
وقال
الصفحه ٣١٨ : القرن الثالث عشر.
فمن شعره في
الرثاء :
لمن الشموس
الطالعات على قبا
كالشهب إلا
الصفحه ١٧٨ : و (٢) السيد حسين و (٣)
السيد حسن والد السيد جواد المعاصر الذي حدثني بذلك.
شعره في الرثاء :
تساور رز
الصفحه ٢٦١ :
وله في رثاء
السيد سليمان الكبير المتقدم ذكره والمتوفى سنة ١٢١١ هـ.
الا خلياني يا
خليلي من نجد
الصفحه ٥١ :
وابلغ من رثاه
العالم الأديب الشيخ محمد رضا النحوي بقصيدة بليغة قال فيها :
ألما على دار
الصفحه ٥٦ : كبيرة كقباب
الأئمة وهي من الكاشي الأزرق ، رثاه ردم كبير من الشعراء المشهورين والفطاحل
المرموقين كما
الصفحه ٧٧ : عيني ولو
« أهمى من الدمع سحاب هطل »
« ويا لساني جد بأنواع الرثا
الصفحه ٢٢٢ : الأهواز ونواحيها ، من فحول الشعراء وفي طليعتهم ونظم
في رثاء أهل البيت عليهمالسلام فأكثر وأبدع وأجاد
الصفحه ٣٠٠ : أثر الطواعين والحروب التي
وقعت في النصف الأخير في القرن الثالث عشر ، رثا جماعة من الرجال منهم السيد
الصفحه ٢١ :
ممن رثاه السيد
محمد الشهير بالزيني مؤرخاً عام وفاته في قصيدة مطلعها :
ما عذر عين
بالدما لا
الصفحه ٤٧ : داود أيده الله تعالى ـ الأولى في رثاء الحسين
مطلعها :
سرت تطوي الوهاد
إلى الروابي
الصفحه ٧٥ : مواليها السعداء بنظم قصيدة في رثاء سيد الشهداء عليهالسلام يكون أولها « من
غير جرم الحسين يقتل » فامتثل