|
تباً لرأي بني
حرب لقد تعست |
|
منها الجدود وقد
ضلت مساعيها |
|
أما رعت ذمم
المختار جدهم |
|
ألم يكن لطريق
الرشد هاديها |
|
لهفي لمولى قضى
في سيف جورهم |
|
ظامي الحشاشة
أفدي قلب ظاميها |
|
لم حللوا قتله
ظمآن ما علموا |
|
بأن والده في
الحشر ساقيها |
|
أن المنابر لولا
سيف والده |
|
لم ترق يوماً
ولا شيدت مراقيها |
|
اليوم دين الهدى
خرت دعائمه |
|
وملة الحق جدت
في تداعيها |
|
اليوم ضل طريق
العرف طالبه |
|
وسد باب الرجافي
وجه راجيها |
|
اليوم عادت بنو
الآمال متربة |
|
اليوم بان العفا
في وجه عافيها |
|
اليوم شق عليه
المجد حلته |
|
اليوم جزت له
العليا نواصيها |
|
اليوم عقد
المعالي أرفض جوهره |
|
اليوم قد أصبحت
عطلا معاليها |
|
اليوم أظلم نادي
العز من مضر |
|
اليوم صرف الردى
أرسى بواديها |
|
اليوم قامت به
الزهراء نادبة |
|
اليوم آسية وافت
تواسيها |
|
اليوم عادت لدين
الكفر دولته |
|
اليوم نالت بنو
هند أمانيها |
|
ما عذر أرجاس
هند يوم موقفها |
|
والمصطفى خصمها
والله قاضيها |
|
ما عذرها ودماء
أبناءه جعلت |
|
خضاب أعيادها في
راح أيديها |
|
يا آل أحمد يا
من محض ودهم |
|
فرض على الخلق
دانيها وقاصيها |
|
يا سادتي أنتم
سفن النجا وبكم |
|
قد أنزل الله (
باسم الله مجريها ) |
|
خذوا إليكم أيا
أزكى الورى نسباً |
|
عذراء تمرح دلا
في قوافيها |
|
أمت إلى ربعكم
تسعى على عجل |
|
قد جاء طائعها
يقتاد عاصيها |
|
هادي بن احمد قد
أهدى لكم مدحا |
|
إن الهدايا على
مقدار مهديها (١) |
__________________
١ ـ عن البابليات.
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٦ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F373_adab-altaff-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

