|
هي الشمس تبهر
في حسنها |
|
وتهدي لذي اليمن
في يمنها |
|
وتمحو دجى الخوف
من أمنها |
|
هي الشمس والشهب
في ضمنها |
قناديلها ليس تخشى استتارا
|
بدت وهي تزهو
بتبرية |
|
منمقة أرجوانية |
|
شقيقة حسن شقيقة |
|
عروس تحلت
بوردية |
ولم ترض غير الدراري نثاراً
|
هوت نحوها الشهب
غب ارتفاع |
|
لتعلو بتقبيل
تلك البقاع |
|
ولم ترعن ذا
الجناب اندفاع |
|
فها هي في قربها
والشعاع |
جلاها لعينيك در صفارا
|
عروس سبت حسن
بلقيسها |
|
وعم الورى ضوء
مرموسها |
|
زهت فزها حسن
ملبوسها |
|
بدت تحت أحمر
فانوسها |
لنا شمعة نورها لا يوارى
|
هي الشمع ضاء
بأبهى نمط |
|
وقد قميص
الدياجي وقط |
|
كفانا سنا النور
منها نقط |
|
هي الشمع ما
احتاج للقط قط |
ولا النفخ اطفأه مذ أنارا
|
جلا للمحب جلا
كربه |
|
وأهدى الضياء
إلى قلبه |
|
ترفرف شوقا إلى
قربه |
|
ملائكة الله حفت
به |
فراشاً ولم تبغ عنه مطارا
|
فيا قبة شاد
منها المحل |
|
بعزفق للأعادي
أذل |
|
ولا عجب حيث
فيها استقل |
|
هي الترس ذهب ثم
استظل |
به فارس ليس يخشى النفارا
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٦ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F373_adab-altaff-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

