البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
١٨٥/٦١ الصفحه ١٩٥ :
ناسكاً ، وله شعر
إلى أدب ومعرفة باللغة ، ومحاضرات لأدباء وقته كالسيد محمد زيني توفي عام ١٢٤٠ هـ
الصفحه ١٩٧ : )
أقول : ديوان
المترجم له مخطوط بخط صديقنا الوجيه السيد عبدالعزيز ابن السيد عباس ابن السيد
ابراهيم ابن
الصفحه ٣٣ : ء الأعاظم : السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ،
والشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي الكبير ، واتصل بالبيوت الشريفة
الصفحه ٥٥ :
السيد مهدي أو
محمد مهدي ابن السيد مرتضى ابن السيد محمد الحسيني البروجردي المعروف ببحر العلوم
الصفحه ١٣٩ :
الشيخ
حميد نصار الشيباني اللملومي النجفي
قال السيد الأمين
في الأعيان ج ٢٨ ص ١٠٦ : أنه توفي سنة
الصفحه ١٧٧ : وطبع الثامن في دمشق بسعي
العلامة السيد محسن بن عبدالكريم الأمين العاملي من أقارب المترجم في « ١٣٣٣
الصفحه ١٩٣ :
السيد ابراهيم
العطار
المتوفى سنة ١٢٣٠
هو السيد ابراهيم
بن محمد بن علي بن سيف الدين بن رضا
الصفحه ١٩٤ : كثيرة مع أهل عصره ، وشعره
الغالب عليه الحسن والرقة.
وذكره السيد
الأمين في الأعيان ج ٥ ص ٤٣٧ وساق نسبه
الصفحه ٢١٥ : ، عالم أديب وشاعر لبيب.
ولد في جصان وهاجر
إلى النجف كما يظهر من آثاره في دور الشباب واتصل بالسيد محمد
الصفحه ٣٠٠ : أثر الطواعين والحروب التي
وقعت في النصف الأخير في القرن الثالث عشر ، رثا جماعة من الرجال منهم السيد
الصفحه ٣٠٣ :
السيد محمد
الادهمي المولود سنة ١١٧٠ والمتوفى ١٢٤٩.
قال في الروض
الأزهر : مولانا الجد العلامة
الصفحه ١٠ : ،
آثرنا إرجاء نشرها. واعتزازاً بواحدة من هذه الرسائل هي ما تفضل به سيدي الوالد قدسسره فكتب دعاء ضمنه
الصفحه ٢٠ : عبد علي وكتب العلامة المعاصر السيد
عبدالعزيز الحيدري له ترجمة ضافية أثبتها في مقدمة ( الحدائق الناضرة
الصفحه ٣٤ : رضا ، فالشيخ يوسف الأول ، فالشيخ مسعود ، فالشيخ مهدي ، فالمترجم له.
قال السيد الأمين
في الأعيان ج ٤٣
الصفحه ٣٦ : (١). أما ديوانه فقد
عني السيد رشيد السعدي بطبعة سنة ١٣٢٠. وتلاقفته الأيدي بوقته ولا زال الناس
يتطلبونه