|
أما قد كنت تؤثر
قبل هذا |
|
ببذل القوت في القحط
الشديد |
|
فكيف أخيب منك
وأنت مثر |
|
غديم المثل في
هذا الوجود |
|
أما لاحت لمرقدك
المعلى |
|
جواهر كدرت عيش
الحسود |
|
فمن در وياقوت
مشع |
|
ومن ماس تلوح
على عقود |
|
ومن قنديل تبرٍ
بات يجلو |
|
سناه الهم عن
قلب الوفود |
|
فجد لي يا علي
ببعض هذا |
|
فان التبر عندك
كالصعيد |
|
ولي يا ابن
الكرام عليك حق |
|
رثاء سليلك
الظامي الشهيد |
|
فكم أجريت من
دمع عليه |
|
وكم فطرت قلبا
كالجليد |
|
فكن في هذه
الدنيا معيني |
|
وكن لي شافعاً
يوم الورود |
قال فسقط عليه قنديل ذهب فأخذ وعلق فوقع عليه ثانية فأخذه
١٣٠
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٦ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F373_adab-altaff-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

