البحث في نبراس الضياء
١١٣/٣١ الصفحه ١٠ :
على العامل الآمل
الآتي بها أن ينوى بذلك خلوص القربة ، ونصوح الإخلاص ، ومحوضة ابتغاء وجه الله
الصفحه ٣٥ : ؛ فهذا أحد ضربى البغض ، بل إنّه
أشد الضربين ، وبه فسّره رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ حيث قال
الصفحه ٤٠ : باستمرار الأمر في الاثنى عشر إلى آخر الدهر ، وقيام
الأمر بهم إلى أن يقوم الساعة. وأمّا ثانيا : فلأنّ حديث
الصفحه ٤٥ : العزيز ، فسار بسيرته أربعين يوما ، فدخل عليه أربعون رجلا من مشايخ دمشق
وحلفوا بسيرته له أنّه ليس على
الصفحه ٥٧ :
اقتضاء الشرائط والمعدّات ، واختلاف القوابل والاستعدادات. لا أنّه ارتفاع المعلول
الكائن. عن وقت كونه
الصفحه ٦٥ : أنّ ماهيات الجائزات مجعولة بالجعل البسيط ، فكلّ ما هو
جائز الذات فإنّه بنفس مرتبة ذاته وسنخ جوهر
الصفحه ٦٧ : المسألة (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا
وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ
الصفحه ٨٩ :
المجعولات بأسرها ، اذ مستدعاة ماهياتها ومبتغاة حقائقها بحسب فقر جوهر الذات
وليسيّة طباع الامكان أن تستند الى
الصفحه ٩٠ :
ومحلّ الامكانات
الاستعداديّة لما أنّها مربع «ج» ، وتحصّلها من «ا» حرف الأمر الابداعي.
و «ح» حرف
الصفحه ٩١ :
«الشفاء» : «النفس
عدد متحرّك». (١) وسنلقيها عليك من ذى قبل ان شاء الله العزيز عند بسط القول
في
الصفحه ٩٨ : الانسان خمسة آلاف
من المنافع والمصالح والغايات والفوائد ، وعدّدوها تعديدا وفصّلوها تفصيلا ، مع
أنّ بضاعة
الصفحه ١١٠ :
الّذي أنزلته على
أبيك آدم.
فاعلمن أنّ الالف
اللّينة الساكنة مخرجها وراء مخرج الهمزة وهى الألف
الصفحه ٦ : العصمة.
تقدمة
فيها اقتصاص وحكومة
إنّ (٣) مثير فتنة التشكيك إمام المشكّكين وعلّامتهم ، فخر الدّين
الصفحه ٧ : ء ، وإنّما القول
به (٢) ما كان إلّا في رواية رووها عن جعفر الصادق ـ عليهالسلام ـ أنه [جعل اسماعيل ، القائم
الصفحه ١١ : أنّ السائل كان مفتونا بمذهبه اللجلج (٢) ، مولعا بدينه الأعوج (٣) ، فهم ـ عليهمالسلام ـ افتوه في