البحث في نبراس الضياء
٧٨/٤٦ الصفحه ٧٨ :
ومستتبعة الوحدة العدديّة للانسان الكبير الذي هو النظام الجملي المتّسق الشخصي
الواحد بالعدد ولا شرف أعضائه
الصفحه ٨٥ :
والمناسبات ساهمت الباء في كونها أيضا حرف العقل الأوّل ، بل جملة عالم العقل ،
ولكن لا بما هو هو بحسب جوهر
الصفحه ٨٨ : ليس برصين (٢) وأنّ عيار سبيكته (٣) غير وزين ولا رزين (٤) ، والصراط السوىّ هو : أنّ «ا» لمّا كانت
الصفحه ٩١ : الابداع ، أعني «ى» في نفسه «ق» ، وهو أيضا من
جمع «ص» ؛ و «ى» ويكون ردّها إلى الأوّل الّذي هو مبدأ الكلّ
الصفحه ١٠٣ :
ومن باب ضرب
الأمثال يعتبرون النظام الجمليّ الّذي هو الانسان الكبير بمنزلة البدن والجسد
والعناية
الصفحه ١٠٤ : بكليّته ، مثابته مثابة النفس المجرّدة في عنايتها ، وتدبيرها بالقياس الى
هويّة شخصيّة بخصوصها وبدن جزئيّ
الصفحه ١٠٨ : النفس ،
وهما اقليما عالم الأمر ، وكورتا عالم الملكوت الذي هو عالم حقيقة
__________________
والمواقيت
الصفحه ١١١ : التسمية لطيفة في
الدلالة على المسمّى بجعله صدر الاسم ، ليكون هو أوّل ما يقرع السمع من اسمه الّا
الالف
الصفحه ١١٢ : المقام كلام أتقن واحكم! عسى أن يكون حريّا بالتصديق
وحقيقا بأن يسمّى بالتحقيق. وسرّ ذلك هو أن المشرب
الصفحه ١١٦ : (٣) الذي ليس ـ هو بقدر ـ بشيء من الاعتبارات ، إذ لا قضاء
فوقه ؛ والقدر المحض الّذي ليس ـ هو بقضاء ـ بشيء من
الصفحه ١٢٦ :
صالح المؤمنين
هو على (ع)........................................................ ٥٢
ارتداد
الصفحه ١٠ : ومئنّة (١) المرض ، فينوى القربة لا دفاع المرض ، وإن وكان هو بحسب
الشرع من أسباب تسويغ التيمّم وإيجابه
الصفحه ١٢ : جامع أصولهم في «النهاية»
: «الدّيان هو القهّار ، وقيل الحاكم والقاضى ، ثم قال ومنه شعر الأعشى الجرماذيّ
الصفحه ١٥ : : ما يحلّ للمجتهدين أن
يجتهدوا في مقابلته ، ويحكم بخلافه لمعارضته بما يحلّ هو أقوى منه من الأدلة ، كما
الصفحه ٢٤ : لمن؟ قال لمن هو منّي
بمنزلة هارون من موسى ، فأنزل الله (عَمَّ
يَتَساءَلُونَ)
يعنى يسألك أهل المكّة عن