البحث في نبراس الضياء
٨٤/١٦ الصفحه ٤ : ، والقارع اللسن ؛ ذا الصبغة العقليّة ، والقريحة
الملكوتية ، والطينة الايمانيّة ، والفطرة [الف
الصفحه ٦ : خلق له» راجع : «الجامع الصغير» ج ٢ / ٩٣ و «المسند» لاحمد ج ١ /
٨٢٠٦.
(٢) خ : سبحان.
(٣) [الف
الصفحه ٧ : مقامه بعده ، فظهر من اسماعيل
ما لم يرتضه منه ، فجعل القائم الف مقامه موسى ـ عليهالسلام ـ فسئل عن ذلك
الصفحه ٨ : [الف ـ ٥] المروم ، والقول بمعناها المصطلح عليه من صراح
ضروريّ الدين ؛ ومرّ المتواتر بالمعنى قطعا
الصفحه ٩ : ءة عنهم أو عن
دين الإسلام ، أعاذنا [الف ـ ٦] الله تعالى من ذلك كلّه. إنّما التقية فيما الخطب (٨) فيه سهل
الصفحه ١١ : مسألته على مذهبه وطريقة (٤) لا ترجى هدايته ، ولا ترقب [الف ـ ٧] استقامته.
وكذلك كان سيرة
أمير المؤمنين
الصفحه ١٢ : ومنكم أمير ، وأنّ أبا سفيان قال : أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي
عليكم تيم ، والله لأملانّ [الف
الصفحه ١٤ : علماء أمصار الإسلام ، ومجتهدي جميع
أقطارها) ، هذا (كما مضى) [الف ـ ٩] ولم ينكر عليهم أحد وعليه (أى على
الصفحه ١٦ :
، وأصحاب آية التطهير ؛ وإنّ نسبتهم إلى النبيّ نسبة وتين (٧) [الف ـ ١٠] القلب
إلى جوهر النفس ، ونسبة شجرة
الصفحه ١٨ : كما عمرت الدنيا بالثّقلين ، وسمّى [الف ـ ١١] الجنّ والإنس ثقلين ؛ لأنّهما
فضّلا بالتمييز على سائر
الصفحه ٢٠ : الإسلام عزيزا إلى اثنى عشر [الف ـ ١٢] خليفة
(٣)».
وقال ـ صلىاللهعليهوآله ـ : «لا يزال هذا الدين عزيزا
الصفحه ٢٢ : أنّ خلفاء النبيّ ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ من بعده [الف ـ ١٣] اثنا عشر إماما لا غير!؟ كلّهم من
قريش
الصفحه ٢٦ : بن الحسين زين العابدين وعلي
بن عبد الله بن عباس أبى الأملاك] يقال له ذو الثفنات [الف ـ ١٤] لأنّ كثرة
الصفحه ٢٨ :
على يدي الرضا ـ عليهالسلام ـ ، وكان بوّاب داره إلى أن مات (١). [الف ـ ١٥].
وناقدهم البصير
ابن
الصفحه ٢٩ : والتعصّبات ، ولم
يذكروا من الصحابة إلا الكمالات ، ولم يسلكوا [الف ـ ١٦] مع رؤساء المذاهب من
علماء الإسلام