البحث في نبراس الضياء
٢٥/١ الصفحه ١٠٣ :
الأوّل تعالى عالما لذاته من ذاته بما عليه الوجود في نظام الخير ، وعلّة لذاته
للخير والكمال على حسب
الصفحه ٥٦ : الباتّ ، ووعاء نظام الوجود كلّه ؛ انّما البداء في القدر وفي امتداد
الزمان الذي هو افق التقضّي والتجدّد
الصفحه ٧٨ : سلطانه بنفس مرتبة ذاته الأحدية فى ابداع النظام الجملي ، وكذا في ابداع أفضل
أجزاء النظام في سلسلة البد
الصفحه ١٠٦ : بكلّ شيء محيط (٣) بالنسبة الى جملة نظام الوجود ، وكلّ ذرّة من ذرّات النظام
من الجوهر والأعراض في
الصفحه ٩٤ :
الطبيعة الفعّالة الكلّية الحقيقيّة على مدبّر نظام الكلّ وممسكه وحافظه ومقيمه ،
أعنى العناية الاولى
الصفحه ٩٦ : ، أعنى «ك»
و «ل» ، [الف ـ ٥٨] وهما طرفا نظام الوجود ، فاذا هي محقوقة بأن تكون لدائرة عوالم
الامكان
الصفحه ١٠٢ : الطبيعة في «ى» حرف جامعيّة مراتب
نظام الوجود كله ، ومسطّح «ب» حرف العقل في «م» حرف عوالم الملكوت وجمع
الصفحه ٥٨ : [ب ـ ٣٣] غبّ (٣) أمر. فلذلك ذهبت اليهود الى أنّ الله تعالى قد فرغ من
الأمر. وذهب النظام وبعض أصحابه من
الصفحه ٦٠ :
مَبْسُوطَتانِ) (٤).
فأمّا كلام
النظّام على ما نقله صاحب «الملل والنحل» فلو كان لم يعن بقوله «دفعة
الصفحه ٦٨ : سبيله أنّه اذا احاط علم الجاعل الفيّاض بأن شيئا ما من الجائزات بحسب ذاته من
خيرات نظام الوجود ومنتظرات
الصفحه ٧١ : مرتبة ذاته بحيث تجب وتصدر عنه
خيرات نظام الوجود على الاطلاق ، وتفيض عنه كلّ وجود [ب ـ ٤١] وكلّ كمال وجود
الصفحه ٧٧ : الفيّاض الحقّ على الاطلاق بالنسبة الى شخصيّة النظام الجملي لجملة الموجودات
بأسرها ، ولعالم الوجود كلّه
الصفحه ٨٣ : ،
واعتبرت في ازاء عالم الطبائع.
[ه] :
والهاء (٣) : حيث أنّ عدد درجتها عدد مراتب كلّ من سلسلتي نظام
الصفحه ٩٠ : ـ تعالى سلطانه ـ بالاضافة الى نظام الوجود كلّه من صدر البدء الى
ساقة العود ، ومن اوّل الآزال الى أقصى
الصفحه ٩٥ : في سلسلة العود أخيرة المراتب ، فيتكرّر
الملكوت الأعلى في دائرة الوجود في النظام الجمليّ أوّلا وآخرا