البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٩٧/٧٦ الصفحه ٢١٩ : ، وتبنى هياكلها ، ويقتل من وجد فيه من
الأنبياء ، كيف يجوز أن يبقى فيه كتاب الله سالما؟ أم كيف يمكن هذا
الصفحه ٢٢٢ : في أولهم وآخرهم. فأيّ كتاب أو أي دين يبقى مع هذا؟
الصفحه ٢٢٣ : ، وهم مقرون أنه
وجدها عندهم وفيها خلل كثير فأصلحه ، وهذا يكفي ، وكان كتابة «عزرا» للتوراة بعد
أزيد من
الصفحه ٢٢٥ : : ثم كتب «موسى» هذا الكتاب ويرى به إلى الكهنة من «بني لاوي» الذين
كانوا يحسنون عهد الرب ، وقال لهم
الصفحه ٢٣١ :
وأما الكتاب الذي
يسمونه (الزبور) (١) : ففي المزمور الأول منه : «قال لي الرّب : أنت ابني أنا
اليوم
الصفحه ٢٦٣ : سوأة ، ونعوذ بالله من البلاء. فاعجبوا لما افتتح به هذا
الكذاب كتابه وتأليفه ما ذا جمع هذا الفصل على
الصفحه ٢٧٠ : أنه قال لهم المسيح : قد قيل من فارق امرأته فليكتب
لها كتاب طلاق. قال : وأنا أقول لكم : من فارق امرأته
الصفحه ٢٨٠ : غاية الوقاحة والاستخفاف بالدين.
فصل
وفي الباب المذكور
: أن المسيح قال لهم : كل كتاب ونبوة فإن
الصفحه ٢٨٤ : فيها من أن لله تعالى ربيبا هو زوج أمه.
وليس يمكنهم أن
يقولوا : إنّما أراد كتّاب الأناجيل أنّهم إخوته
الصفحه ٢٨٩ : للكلام على الباطنية في كتابه الفرق بين الفرق ، ثم قال (ص
٢٢٢) : «الذي يصحّ عندي من دين الباطنية أنهم
الصفحه ٣١٠ : صَبِيًّا قالَ إِنِّي
عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبارَكاً
أَيْنَ ما
الصفحه ٣١٦ : نبوّة
وكلّ كتاب فمنتهاها إلى يحيى. وقوله فيه : إنه أكثر من نبي ، فمرة هو نبي انتهت كل
نبوة إليه ، ومرة
الصفحه ٣٢١ : ،
فإن كان اسمي : الله الذي كلمهم آلهة ـ ولا سبيل إلى تحريف الكتاب ولا تبديله ـ
فلم تقولون فيمن بارك الله
الصفحه ٣٢٦ : أسلافهم ، وهو يوحنا فم الذهب ، بطريارك القسطنطينية ، في كتاب له
معروف عندهم : إن الشجرة التي منها آدم
الصفحه ٣٤٧ : نهينا عن الجدال!! فليت شعري من نهاهم عنه؟!. والله
عزوجل يقول في كتابه المنزل على نبيّه المرسل