البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
١٠٥/١٦ الصفحه ٤١٠ : تلونا ، ومخالفة لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فيما نصّ عليه من عدد الأسماء ، وهتك لإجماع أهل الإسلام
الصفحه ٤١٨ : إلّا أن
يأتي نص بشيء أخبر الله تعالى به عن نفسه فنؤمن به ، وندري حينئذ أنه اسم علم لا
مشتق من صفة
الصفحه ٥٠ : . فبيّن لهم كما نصّ في القرآن بطلان
ما أحدثوه ، من تعظيم الكواكب وعبادتها وعبادة الأوثان ، فلقي منهم ما
الصفحه ١٠٢ : . هذا ما لا يشك فيه ذو عقل ، فإذ هذا هكذا كما قلنا بالعيان فكل قول
ورد به نص ولفظ مخبر به عمن ليست هذه
الصفحه ١٤٨ : ،
لأنه لو غرق لم يستوف تمام السنة الموفية ستمائة سنة «لنوح». وفي نصها أنه
استوفاها. وأيضا فإنه عندهم
الصفحه ١٤٩ : ولد له بعد الطوفان بسنتين «أرفخشاذ»
فسام كان إذ ولد له «أرفخشاذ» ابن مائة سنة وسنتين. وفي نص توراتهم
الصفحه ١٥١ : كله نص
توراتهم حرفا بحرف بإجماع منهم أولهم عن آخرهم ، فهبك أن «فاهاث» (٢) كان إذ دخلها ابن أقل من شهر
الصفحه ١٦١ : ليست من أمي فصارت لي زوجة. فنسبوا في نص توراتهم إلى إبراهيم عليهالسلام أنه تزوّج أخته. وقد وقفت على
الصفحه ١٦٧ : صرّح بالدخول
بها ، إلا أن يقولوا : لم يدخل بها بل علم أنها ليست «راحيل» فإن قلتم هذا كذبتم
النص في قوله
الصفحه ١٧٦ : سابعة وخمسة وعشرون أولاد
الأولاد فهؤلاء اثنان وثلاثون ، وقال في نص توراتهم بعقب تسميتهم :
«هؤلاء بنو
الصفحه ١٨٢ :
فصل
قال «أبو محمد» (رضي
الله عنه) : وفي قصة قلب الماء دما فضيحة أخرى ظاهرة الكذب وهي : أن في نص
الصفحه ٢٠٥ : ولاية «داود» عليهالسلام كانت ستمائة سنة وستّا وستين.
وفي نص التوراة
عندهم وبلا خلاف منهم : أن مقدم
الصفحه ٢١٣ :
سوى ثمانية عشر
فصلا يتكاذب فيها نص توراة اليهود مع نص تلك الأخبار بأعيانها عند النصارى ، والكذب
الصفحه ٢٢٥ : جماعة «بني
إسرائيل» عند اجتماعهم فقط يسمعوا ما يلزمهم.
قال «أبو محمد» (رضي
الله عنه) : وفي نصّ توراتهم
الصفحه ٢٣٩ : ء عليهمالسلام ، قبل حدوث التبديل ، هذا نص قولنا ، وليس في هذه الآية
أنها لم تبدّل بعد ذلك أصلا ، لا بنصّ ولا