البحث في مختصر البصائر
٥٤٢/١٢١ الصفحه ٣٥٢ : ونهاهم ، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل
إلى الأخذ به ، وما نهاهم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل
الصفحه ٣٥٩ : يوم القيامة ، فترى القدرية
من بينهم كالشامة البيضاء في الثور الأسود ، فيقول الله عزّ وجلّ : ما أردتم
الصفحه ٣٦١ : عليهالسلام أنّه قال في القدر : « ألا إنّ القدر
سرّ من سرّ الله ، وستر من ستر الله ، وحرز من حرز الله ، مرفوع
الصفحه ٣٦٢ : ، فإذا اجتمعا قويا وصلحا ، كذلك العمل والقدر ، فلو لم
يكن القدر واقعاً على العمل ، لم يعرف الخالق من
الصفحه ٣٨٦ : .
ثمّ أخذ طيناً من أديم الأرض وعركه
عركاً شديداً فإذا هم كالذرّ يدبّون ، فقال لأصحاب اليمين : إلى الجنّة
الصفحه ٣٩٧ : أصحابنا يعتريه النزق (٢) والحدّة والطيش ، فأغتمّ لذلك غمّا
شديداً ، وأرى من خالفنا فأراه حسن السمت ، قال
الصفحه ٤١٦ : عزّ وجلّ ( لتؤمنّن به ولتنصرنّه ) (٢)
قال : « ما بعث الله نبيّاً من لدن آدم فهلمّ جرّا إلاّ ويرجع إلى
الصفحه ٤٢٤ : ، ويظهر لهم السقف المرفوع ، وينجّيهم
من عدوّهم ، والأرض التي يبدلها من السلام ، ويسلّم ما فيها لهم
الصفحه ٤٢٧ :
وذلك قوله جلّ اسمه ( هذا نذير من النذر
الاُولى )
(١) » (٢).
[ ٥٠١ / ٦٣ ] حدّثنا الحسن بن محمّد بن
الصفحه ٤٣٤ :
على بنائه الأول ،
وأهدم ما حوله من بياء الجبابرة ، وأحج بالناس حجة الاسلام.
وأجي إلى يثرب
الصفحه ٤٤٦ : ألفاً ، مؤمنين من شيعة علي عليهالسلام
، وعليه عمامة سوداء ».
قال المفضّل : يا سيّدي فتغيّر سنّة
الصفحه ٤٤٨ : أن ينظر إلى الأئمّة من
ولد الحسين عليهمالسلام ، فها أنا
ذا الأئمّة عليهمالسلام.
أجيبوا إلى
الصفحه ٤٥١ : الحسين عليهالسلام ) (٢)
، وفيها غسلت مريم عيسى عليهماالسلام
واغتسلت من ولادتها.
وإنّها خير بقعة عرج
الصفحه ٥١٥ :
وأمّا علّة ما أخرجه الله من الجنّة ،
فهل تدري ما كان الحجر؟ » قال : قلت : لا ، قال عليهالسلام
الصفحه ٢٥ : الموطن ، ذكره آقا بزرگ الطهراني في
موضعين من كتابه طبقات أعلام الشيعة ، ذكره مفصّلاً في الضوء اللامع في