قائمة الکتاب
باب
في الكرّات وحالاتها وما جاء فيها
أحاديث
في الرجعة من غير طريق سعد بن عبدالله
الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قسيم الجنّة والنار
١٤٩باب
في رجال الأعراف
باب
في فضل الأئمة عليهم السلام وما جاء فيهم من القرآن العزيز
باب
ما جاء في التسليم لما جاء عنهم وما قالوه عليهم السلام
باب
في نوادر مختلفة
باب
في صفاتهم علهيم السلام وما فضّلهم الله عزّوجلّ به
باب
ما جاء في التسليم لما جاء عنهم علهيم السلام وفي من ردّه وأنكره
باب
في كتمان الحديث وإذاعته
باب
في أئمّة آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين
وأنّ حديثهم صعب مستصعب
أحاديث
القضاء والقدر
أحاديث
الإرادة وأنّها من صفات الأفعال
أحاديث الذرّ
الشيعة يُصبغون في رحمة الله عزّوجل
تتمّة
ما تقدّم من أحاديث الرجعة
تتمّة
ما تقدّم من أحاديث الذرّ
الفهارس العامة
البحث
البحث في مختصر البصائر
إعدادات
مختصر البصائر

مختصر البصائر
المؤلف :الشيخ عزّ الدين الحسن بن سليمان الحلي
الموضوع :الحديث وعلومه
الناشر :مؤسسة النشر الإسلامي
الصفحات :584
تحمیل
« قال أمير المؤمنين عليهالسلام : أنا قسيم الجنّة والنار ، لا يدخلها داخل إلاّ على أحد قسمين ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا الإمام ( لمن بعدي ) (١) ، والمؤدّي عمّن كان قبلي ، لا يتقدّمني أحد إلاّ أحمد صلىاللهعليهوآله وإنّي وإيّاه لعلى سبيل واحد ، إلاّ أنّه هو المدعو بإسمه ، ولقد اُعطيت الست : علم المنايا والبلايا ، والوصايا (٢) ، وفصل الخطاب ، وإنّي لصاحب الكرّات ودولة الدول ، وإنّي لصاحب العصا والميسم ، والدابّة التي تكلّم الناس » (٣).
حدّثني الشيخ أبو عبدالله محمّد بن مكي بإسناده ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم من تفسير القرآن العزيز ، قال :
وأمّا الردّ على من أنكر الرجعة فقوله عزّ وجلّ ( ويوم نحشر من كلّ اُمّة فوجاً ) (٤) (٥).
__________________
وقد عدّه البرقي من أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام ، وزاد الشيخ عليه الإمام الصادق عليهالسلام.
اُنظر رجال البرقي : ١٥ ، رجال الشيخ : ١٤١ / ٧ و ٣٣٩ / ٢٤. اُنظر معجم رجال الحديث ٢٢ : ٢٠٥ / ١٤٤٠٣.
١ ـ ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ق ».
٢ ـ في البصائر زيادة : والأنصاب ، وعنه في البحار : والأنساب وهو الأصح.
٣ ـ بصائر الدرجات : ١٩٩ / ذيل ح ١ ، وأورده الكليني في الكافي ١ : ١٩٨ / ذيل ح ٣ ، ونقله المجلسي في البحار ٢٥ : ٣٥٤ / ذيل ح ٣ ، عن البصائر ، وأورده المصنّف في المحتضر : ١٦٠ ، والمراد من قوله عليهالسلام : « والدابّة التي تكلّم الناس » هو إشارة إلى قوله تعالى في سورة النمل ٢٧ آية ٨٢ ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّةً من الأرض تكلّمهم أنّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ).
٤ ـ النمل ٢٧ : ٨٣.
٥ ـ تفسير القمّي ١ : ٢٤ ـ مقدّمة الكتاب.