البحث في مختصر البصائر
٤١٣/١٢١ الصفحه ٢٩ :
في مخزن أوراقي وبعد مرور عدة أشهر عليها أخرجتها وصممت على تحقيقها وإخراجها إلى
عالم الطباعة.
وبدأت
الصفحه ٣٥ :
برجوعه إلى كتابه
الآخر الذي ألّفه ، وأورد فيه أحاديث سعد وهو ( مختصر كتاب البصائر ) (١).
أقول
الصفحه ٥٨ : الله
يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إنّ الله
نِعمّا يعظكم به
الصفحه ٦١ : ) (٢) فيه إلى النظر في الحلال والحرام وما
يكون إلى أن تقوم القيامة » (٣).
[ ٢١ / ٢١ ] أحمد بن محمّد بن
الصفحه ٦٨ :
على صاحبه » (١).
[ ٣٣ / ٣٣ ] أحمد بن محمّد بن أبي نصر
قال : كتب أبو الحسن الرضا عليهالسلام
إلى
الصفحه ٨٤ :
الوصية والإمامة
إلاّ في عقب الحسين عليهالسلام
، فإن رأيت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الأسود
الصفحه ٨٨ : (٢)
كبيراً ضعيفاً أرادوا نحره ، شكا ذلك إليّ.
فداخل رجل من القوم ما شاء الله أن
يداخله من الإنكار لقول
الصفحه ٩٢ : المؤمنون فينشرون إلى قرّة أعينهم ، وأمّا الفجّار
فينشرون إلى خزي الله إيّاهم ، ألم تسمع أنّ الله تعالى يقول
الصفحه ٩٤ : .
٢ ـ بريدة الأسلمي :
هو بريدة بن الخصيب ( الخضيب ) الأسلمي الخزاعي مدني عربي من السابقين الذين رجعوا
إلى أمير
الصفحه ٩٧ : قتل لم يذق الموت ، فقال : « ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه ، إنّ
من قتل لابدّ أن يرجع إلى الدنيا
الصفحه ١١٠ :
أحياهم ] (١) حتى نظر الناس إليهم ثمّ أماتهم من
يومهم ، أو ردّهم إلى الدنيا؟ فقال : « بل ردّهم إلى
الصفحه ١٢٢ : شهراً ، ثمّ
يموتون في ليلة واحدة قد أدركوا ثأرهم ، وشفوا أنفسهم ، ويصير عدوّهم إلى أشدّ
النار عذاباً
الصفحه ١٣٠ : ٤ : ١٥٢٤ / ٢٦٥٥
، مستدركات النمازي ٨ : ٦٣.
١ ـ في المصدر زيادة
: وصلّى على محمّد وآله.
٢ ـ صعصعة بن
الصفحه ١٣٣ :
يقول : إليّ أوليائي
أنا الذي خلق فسوّى ، وقدّر فهدى ، أنا ربّكم الأعلى ، كذب عدوّ الله ، إنّه أعور
الصفحه ١٣٥ : أحد من أنبياء الله ورسله
، وذلك لمّا قبضهم الله إليه ، وسوف ينصرونني ويكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها