البحث في مختصر البصائر
٤١٣/٩١ الصفحه ٨ :
الإهـداء
إلى
التي غذّتني عسل الولاية
إلى
التي علّمتني الشفقة والرحمة
إلى
الذي أجهد
الصفحه ١٩ : ذلك من
العلوم كلّها.
قال أحمد بن إسحاق : فلمّا قرأت الكتاب
كتبت إلى صاحب الزمان عليهالسلام
وصيّرت
الصفحه ٤٠ : ، والصفح عن ما يقف عليه من إغفالنا ، والتجاوز عن ما
ينتهي إليه من إهمالنا ، وإن أدّاه التصفّح إلى صواب نشره
الصفحه ٦٥ : إلى
القبر ، فأتاها فقال : مَه ، قومي الآن بارك الله فيك ، فثارت حتى دخلت موضعها ،
ثم لم تلبث أن خرجت
الصفحه ٧٤ :
وما بين جابرسا (١) إلى جابلقا (٢) ـ وهما مدينتان واحدة بالمشرق وواحدة
بالمغرب ـ لا يأتون على أهل
الصفحه ١٠٨ :
تشكرون
) (١).
أفترى يا ابن الكوّا أنّ هؤلاء قد رجعوا
إلى منازلهم بعد ما ماتوا »؟ فقال ابن
الصفحه ١٢٤ : ، قال : قال لي
أبو عبدالله عليهالسلام : « أوّل من
يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليهماالسلام
فيملك حتى
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوآله
قال لي : يا بُنيّ إنّك ستُساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى فيها النبيّون ،
وأوصياء النبيّين
الصفحه ١٥٩ : قول
أمير المؤمنين صلوات الله عليه : « ما لله آية أعظم (١) منّي ( فإذا رجعوا إلى الدنيا يعرفهم
أعداؤهم
الصفحه ١٧٤ :
ورسوله ، ويبعث
معهما إلى البصرة (١)
سبعين رجلاً فيقتلون مقاتلهم ، ويبعث بعثاً إلى الروم ويفتح الله
الصفحه ٢١٩ : صلىاللهعليهوآله : « يا علي إنّ الله عزّ وجلّ أشهدك
معي في سبعة مواطن :
أمّا أوّلهنّ : فليلة اُسري بي إلى
السما
الصفحه ٢٨١ : طلّق امرأته ثلاثاً في مجلس ، فقال : « يردّ الثلاثة إلى
الواحدة ، فقد وقعت واحدة ، ولا يردّ ما فوق
الصفحه ٢٨٢ : ، ولا يردّ ما فوق
الثلاث إلى الثلاث ، ولا إلى الواحدة.
وإذا طلّق الرجل امرأته ثلاثاً على
العدّة ـ كما
الصفحه ٣١٤ : بالأبطح
من مكة ورأينا الناس يضجّون إلى الله تعالى فقال : « يا أبا محمّد هل تسمع ما أسمع؟
» قلت : أسمع ضجيج
الصفحه ٣١٨ : : بم يعلم عالمكم؟ قال : « إنّ عالمنا لا يعلم الغيب ، ولو
وكله الله إلى نفسه لكان كبعضكم ، ولكن يحدّث في