البحث في مختصر البصائر
٤١٣/٢١١ الصفحه ١٨٦ : بالقسط )
(١).
قال : ومن كبّر بين يدي الإمام وقال :
لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، كتب الله له
الصفحه ١٨٧ : :
بقي إلى زمان الإمام الرضا عليهالسلام.
قال العلاّمة : كان متحرّزاً
في الحديث ، وكان يقول : سمعت من
الصفحه ١٩٣ : طعامهم وشرابهم.
ثمّ نظر إلى السماء فقال « اللهم العنه
» فقال له جلساؤه من هو جعلنا الله فداك؟ قال
الصفحه ٢٠٠ :
أبي بصير ، عن أبي
عبدالله عليهالسلام قال : قلت
له : قول الله عزّ وجلّ ( فقد آتينا آل ابراهيم
الصفحه ٢٠٨ : عليهماالسلام ، كان حسن المنزلة عند آل محمّد عليهمالسلام ، وكان قد زامل أبا جعفر عليهالسلام إلى مكّة ، وعدّه
الصفحه ٢٠٩ :
يحتاج الناس إليه
ولا يحتاج إلى الناس » (١).
[ ١٩١ / ٣٢ ] أحمد بن محمّد بن عيسى
ومحمّد بن
الصفحه ٢٢١ : ، فقالوا : ما أردت بطلبتك إلى هشام يكلّم لك إمامك ، أردت القربة
إلى الله بأن تدخل عليه ما يكره ، وتكلّفه ما
الصفحه ٢٢٩ : صانع؟ » قلت : أنتهي
فيه والله إلى أمرك ، فقال : « هو والله التسليم وإلاّ فالذبح » وأومى بيده إلى
حلقه
الصفحه ٢٣٣ : (٣)
داود بن فرقد كتابه إلى أبي الحسن الثالث عليهالسلام
أعرفه بخطّه ، يسأله عن العلم المنقول إلينا عن آبائك
الصفحه ٢٣٦ : عبدالله عليهالسلام يده إلى السماء فقال : « والله هذا هو
الحقّ المبين » (١).
[ ٢٣٧ / ٣٠ ] وعنه ، عن
الصفحه ٢٤١ :
باب
في نوادر
مختلفة
وكتاب أبي عبدالله عليهالسلام
إلى المفضّل بن عمر رضياللهعنه
[٢٤٤
الصفحه ٢٤٥ : . وإنّ الله عزّ وجلّ أحلّ حلالاً ، وحرّم حراماً فجعل
حلاله حلالاً إلى يوم القيامة ، وجعل حرامه حراماً إلى
الصفحه ٢٤٧ : دون
الله وثناً وشركاء ، ومن دعا إلى عبادة نفسه كفرعون إذ قال : ( أنا ربّكم
الأعلى )
(٤) فهذا كلّه
على
الصفحه ٢٥٨ : ، بل حرّفوها ووضعوها على غير حدودها على
نحو ما قد بلغك ، وما قد كتبت به إليّ ، وقد بريء الله ورسوله
الصفحه ٢٥٩ : عليهالسلام : « من قال هذا فهو مشرك بالله عزّ
وجلّ ـ ثلاثاً ـ ، أنا إلى الله منه بريء ـ ثلاثاً ـ بل عنى الله