البحث في مختصر البصائر
٤١٣/١٩٦ الصفحه ١٢٧ :
عينيه ، ثمّ قال له
: اُنظر ، فنظر أبو بكر فرأى السفينة تضطرب في البحر ، ثمّ نظر إلى قصور أهل
الصفحه ١٢٩ :
يقول العبد الضعيف الفقير
إلى ربّه الغني حسن بن سليمان : إنّي قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير
الصفحه ١٣٦ : وحجابه ، ووجهه وصراطه وميزانه ، وأنا
الحاشر إلى الله.
وأنا كلمة الله التي يجمع بها المفترق
ويفرّق بها
الصفحه ١٥٢ : » (١).
[ ١١٣ / ١٣ ] وبإسنادي
إلى الصدوق محمّد بن علي بن بابويه رحمهالله
قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى
الصفحه ١٥٤ : نبيّاً من لدن آدم عليهالسلام
(٩) إلاّ ويرجع
إلى
__________________
١ ـ في نسخة « ق » :
حمّاد بن
الصفحه ١٥٦ : ـ إلى قوله ـ بآياتنا لا يوقنون
) (١) فإنّه حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ،
عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله
الصفحه ١٥٨ : ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتى
اُريكها.
فجاء عمّار مع الرجل إلى أمير المؤمنين عليهالسلام وهو يأكل
الصفحه ١٦٢ : وأخذه الغشى ، فقالوا : هو مجنون ».
ثمّ قال (
إنّا
كاشفوا العذاب قليلاً إنّكم عائدون
) يعني إلى
الصفحه ١٦٩ :
أصحابه ، عليهم
البيض (١) المذهّبة
لكلّ بيضة وجهان ، ( يؤذّن المؤذّنون ) (٢)
إلى الناس أنّ هذا
الصفحه ١٧٠ : المنتصر إلى الدنيا ـ وهو الحسين عليهالسلام ـ فيطلب بدمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبي
حتى يخرج السفّاح
الصفحه ١٧١ :
عبدالله عليهالسلام أنّه قال :
دخلت عليه يوماً فألقى إليّ ثياباً وقال : « يا وليد رُدّها على مطاويها
الصفحه ١٧٢ :
أتيتك حتى اُحييه لكِ بإذن الله.
فلمّا كان من الغد أتاها ، فقال لها :
انطلقي معي إلى قبره ، فانطلقا
الصفحه ١٧٧ : كلاًّ بسيماهم )
(١) قال : «
اُنزلت في هذه الاُمّة ، والرجال هم الأئمّة من آل محمّد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٨٤ :
عن الصراط لناكبون ،
ولا سواء من اعتصم الناس به ، ولا سواء من ذهب حيث ذهب الناس ، ذهب الناس إلى
الصفحه ١٨٥ : ) (٣) ، فالشهر المضاف إلى الاسم ، والإسم
إسم الله وهو الشهر الذي اُنزل فيه القرآن ، جعله الله عزّ وجلّ مثلاً