البحث في مختصر البصائر
٤١٣/١٨١ الصفحه ٦٣ : أرسل الله نبيّاً من أنبيائه إلى أحد حتى أخذ عليه ثلاثة أشياء » ، قلت
: أي شيء هي يا سيدي؟ قال
الصفحه ٦٦ : أبي بصير ، قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام
: « أيّ إمام لا يعلم ما يُصيبه ، ولا إلى ما يصير أمره
الصفحه ٦٧ : إلاّ وفيها إمام يُهتدى به إلى الله ،
وهو حجّة لله على عباده ، فلا تبقى الأرض بغير إمام حجّة الله على
الصفحه ٧٠ : عليهالسلام بالمدينة وهو راكب حماره ، فنزل وقد كنّا
صرنا إلى السوق أو قريباً من السوق ، قال : فنزل وسجد وأطال
الصفحه ٧١ : صلاته ، فخرجت تطلبه وهي تقول : لئن رأيته
لاُسمِعنّه (٢)
، وجعلت تنشد : من أحسّ لي محمّداً ، فانتهت إلى
الصفحه ٧٣ : أحدهم ألف سنة ، إذا
رأيتهم رأيت الخشوع والإستكانة ، وطلب ما يقرّبهم إلى الله جلّ وعزّ ، إذا احتبسنا
عنهم
الصفحه ٧٩ : اسمها جابُلقا ، لها اثنى عشر ألف باب من ذهب ، بين كلّ باب إلى صاحبه مسيرة
(٣) فرسخ ، على
كلّ باب برج فيه
الصفحه ٨٠ : ، عن
إبراهيم بن أبي سمال (٣)
، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليهالسلام
: إنّا قد روينا عن أبي
الصفحه ٨١ :
قال : « دعاني رسول الله صلىاللهعليهوآله
فوجّهني إلى اليمن لاُصلح بينهم ، فقلت : يارسول الله إنّهم
الصفحه ٨٢ : ، وارتعدت ركبهم ، ووقع
السلاح من أيديهم ، وأقبلوا إليّ مسرعين ، فأصلحت بينهم وانصرفت » (٢).
[ ٥٠ / ٥٠
الصفحه ٨٩ :
الأنصار ـ فقالت :
يا آل ذريح عمل نجيح صائح يصيح بلسان عربي فصيح : بأن لا إله إلاّ الله ربّ
الصفحه ١٠٧ : ، فلمّا ابتلاه الله عزّ وجلّ بذنبه
أماته مائة عام ثمّ بعثه ، فرجع إلى أهله وهو ابن خمسين سنة ، فاستقبله
الصفحه ١١٣ : إلى
الفسطاط وأتبعهم ، فلم ألبث أن سمعت ضحكه مستعلياً ، ثم رجع إليّ وهو يضحك ، وقد
وجدت من ضحكه وأنا بي
الصفحه ١١٦ : عليهالسلام
فهلمّ جرّا ، فلم يبعث الله نبيّاً ولا رسولاً إلاّ ردّ جميعهم إلى الدنيا حتى
يقاتلون بين يدي علي بن
الصفحه ١٢٠ : قتالاً لم
يقتتل مثله منذ خلق الله عزّ وجلّ العالمين ، فكأنّي أنظر إلى أصحاب علي أمير
المؤمنين صلوات الله