البحث في مختصر البصائر
٤١٣/١٣٦ الصفحه ١٣٩ : شعبان ـ : فيه ولد الحسين بن علي عليهماالسلام خرج إلى أبي القاسم بن العلاء الهمداني
(١) وكيل أبي
محمّد
الصفحه ١٥٥ : إنّما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا.
وقوله ( ونريد أن نمنّ على
الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة
الصفحه ١٦١ : بريشة من جناحه ونصبها لمحمّد صلىاللهعليهوآله
فكانت بين يديه مثل راحته في كفّه ، ينظر إلى أهل الشرق
الصفحه ١٦٣ : ولده
إلى يوم القيامة.
ثمّ أخبره بما يُصيبه من القتل في نفسه
وولده ، ثمّ عوّضه بأن جعل الإمامة في
الصفحه ١٨٩ : : « إنّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى محمّد صلىاللهعليهوآله
: أنّه قد فنيت أيّامك ، وذهبت دنياك ، واحتجت
الصفحه ١٩٠ :
ظهره واجعل القبلة
في ظهرك ، ثمّ ادع وحش الجبل تجبك ، فإذا أجابتك فاعمد إلى جفرة (١) منهنّ اُنثى
الصفحه ١٩٥ : ء
الهند (١) رجلاً يلبس
المسوح (٢)
، مغلولة يده إلى عنقه ، موكّل به عشرة رهط ، يفنى الناس ولايفنون ، كلّما
الصفحه ١٩٦ :
له إمام مات ميتة
جاهلية؟ فأقول له : بلى ، فيقول : من إمامك؟ فأقول : أئمّتي آل محمّد عليه وعليهم
الصفحه ٢٢٨ : إلى الأرض ، فقال : « قد أفلح المسلّمون ، إنّ المسلّمين هم النجباء ، يا
كامل الناس كلّهم بهائم إلاّ
الصفحه ٢٨٨ :
محمّد بن سنان ، عن
عبدالأعلى مولى آل سام ، قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام
: « إنّه ليس من
الصفحه ٢٩٩ : السفّاح والمنصور ومع ذلك كان يتشيّع ويقول بالإمامة وكذلك وُلده ، وكان يحمل
الأموال إلى الإمام جعفر الصادق
الصفحه ٣٠١ : عقبة ، عن يزيد بن عبدالملك ، قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : « آلى (٢) الرحمن على الناكح
الصفحه ٣٠٩ :
صلّيت المغرب حتى
اُريكه » قال : فرجع إليه بعد المغرب ، فأخذ بيده وأخرجه إلى مسجد قبا ، فإذا هو
الصفحه ٣١٠ : جماعة من الناس بعد
موت الحسن عليهالسلام إلى الحسين عليهالسلام ، فقالـوا : يابن رسول الله ما عندك من
الصفحه ٣١١ : (١).
__________________
جامعه إلى هذا البيت
يدلّ على أنّ كلّ الأبيات ليست له عليهالسلام
سواء ذكر في أولها أم آخرها ، ونقل صاحب