البحث في مختصر البصائر
٦١/١ الصفحه ٥٢٥ : ـ اُولوا
العزم ـ وذلك ردّ على من لم يفضّل النبي صلىاللهعليهوآله
على الأنبياء ، ثمّ قدّم بعده هؤلا
الصفحه ٤١٥ : القيامة ـ إنّا كنّا
عن هذا غافلين )
(٢) فأوّل ما
أخذ الله عزّ وجلّ الميثاق على الأنبياء له بالربوبيّة وهو
الصفحه ٢٤٥ : لخلقه ، فلم يقبل من أحد عملاً إلاّ به (
وبه بعث أنبياءه ورسله ، ثم قال ( وبالحقّ أنزلناه
وبالحق نزل
الصفحه ٣٠٥ : : « إنّ الله تعالى فضّل اُولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء عليهمالسلام ، ( وفضّل محمّداً
الصفحه ٤٣١ : المعنى أفراط الأنبياء ، خلقوا قبلهم خيراً سابقاً
بغير شكّ ولا ارتياب.
الثاني
: إنّه عليهالسلام
أراد
الصفحه ٥٠٧ : ، والنار لا
يدخلها إلاّ أهل بغضه ».
قال المفضّل : فقلت : يابن رسول الله
فالأنبياء والأوصياء كانوا
الصفحه ١٢٣ : عليهالسلام عن قول الله عزّ وجلّ ( إذ جعل
فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً )
(٤) فقال : «
الأنبياء : رسول الله
الصفحه ١٣٥ : قبل أن
يخلق الخلق.
وأخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان والنصرة
لنا ، وذلك قوله عزّ وجلّ (
وإذ أخذ
الله
الصفحه ١٦٧ : ( من أي شيء خلقه ) يقول : من طينة الأنبياء خلقه ( فقدّره ـ
للخير ـ ثمّ السبيل
يسّره )
يعني سبيل الهدى
الصفحه ٢٠٣ : (٢) ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال : سمعته يقول : « نحن ورثة
الأنبياء ، وورثة كتاب الله ، ونحن صفوته
الصفحه ٢٤٦ : ) (٢) ، ومنهم فروع الشرّ كلّه.
ومن تلك الفروع استحلالهم الحرام
وإتيانهم إيّاها ، ومن فروعهم تكذيب الأنبيا
الصفحه ٢٤٧ :
القربى ـ وابتغاء (١) طاعتهم ، ( وينهى عن الفحشاء
والمنكر والبغي )
(٢) وهم أعداء
الأنبيا
الصفحه ٢٩٤ : ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ ( ويقتلون الأنبيا
الصفحه ٣٤٥ : : « إنّ في الملائكة مقرّبين وغير
مقرّبين ، ومن الأنبياء مرسلين وغير مرسلين ، ومن المؤمنين ممتحنين وغير
الصفحه ٣٩٢ : .
وفي الحديث : « بُعثنا معاشر الأنبياء
نخاطب الناس على قدر عقولهم » (٤)
فمن ثمّ وجب التسليم وحرم الردّ