[ ١٠ / ١٠ ] محمّد بن الحسين وموسى بن عمر بن يزيد الصيقل ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : « مثل روح المؤمن وبدنه كجوهرة في صندوق ، إذا اُخرجت الجوهرة منه اُطرح الصندوق ولم يعبأ به ».
وقال : « إنّ الروح (١) لا تمازج البدن ولا تواكله (٢) ، وإنّما هي كلل (٣) للبدن محيطة به » (٤).
[ ١١ / ١١ ] حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ومحمّد بن الحسين وموسى بن عمر بن يزيد الصيقل ، عن علي بن أسباط (٥) ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ ( ينزّل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده ) (٦) فقال عليهالسلام : « جبرئيل الذي نزل على الأنبياء ،
__________________
١ ـ في نسخة « س » : الأرواح.
٢ ـ في البصائر : ولا تداخله.
٣ ـ الكِلَلْ : القباب التي تبنى على القبور ـ لسان العرب ١١ : ٥٩٥ ، ـ كلل ـ فالروح هي كالقبة محيطة بالبدن. وفي البصائر : كالكلل.
٤ ـ بصائر الدرجات : ٤٦٣ / ١٢ ، وعنهما في البحار ٦١ : ٤٠ / ١١ ، واللفظ للمختصر.
٥ ـ علي بن أسباط : هو ابن سالم بيّاع الزطّي ، أبو الحسن المقرئ ، كوفي ، ثقة ، وكان فطحياً ، جرى بينه وبين علي بن مهزيار في ذلك رجعوا فيها إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام ، فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه ، وقد روى عن الإمام الرضا عليهالسلام من قبل ذلك ، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمامين الهمامين الرضا والجواد عليهماالسلام.
اُنظر رجال النجاشي : ٢٥٢ / ٦٦٣ ، رجال البرقي : ٥٥ و ٥٦ ، رجال الشيخ : ٣٨٢ / ٢٣ و ٤٠٣ / ١٠ ، معجم رجال الحديث ١٢ : ٢٨٦.
٦ ـ النحل ١٦ : ٢.
