البحث في مختصر البصائر
٥٥٠/١٢١ الصفحه ١٧٤ : لهم ، ثمّ
لأقتلنّ كلّ دابّة حرّم الله لحمها حتى لا يكون على وجه الأرض إلاّ الطيّب.
وأعرض على
الصفحه ١٩٨ :
قبض عليهالسلام (١)
نتردّد كالأغنام لا راعي لها ، فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال : يا أبا عبيدة من
الصفحه ٢٣٢ :
بكر ، عن زرارة ، عن
أبي عبيدة الحذّاء قال : قال أبو جعفر عليهالسلام
: « من سمع من رجل أمراً لم
الصفحه ٢٣٨ :
يأتينا من قبلكم
فيخبرنا عنك بالعظيم من الأمر ، فتضيق لذلك صدورنا حتّى نكذّبه.
فقال أبو عبدالله
الصفحه ٢٣٩ : به مرجيءٌ (٢)
ولا قدريّ ولا خارجيّ نسبه إلينا ، فإنّكم لا تدرون لعلّه من الحقّ ، فتكذّبون
الله عزّ
الصفحه ٢٧٤ :
الأئمّة عليهمالسلام فخذوا به
حتّى يبلغكم عن الحي ، فإن بلغكم عنه شيء فخذوا به ، ثمّ قال : إنّا والله لا
الصفحه ٢٨٥ : وهذا كتابه ، فزبرني
زبرة فزعت منها ، ودخلني من ذلك الشك أن لا يكون صاحبي ، فلم أزل اُكلّمه واُليّنه
الصفحه ٢٨٦ : عليه ، فقيل : مات
الرجل ، فاغتممت لذلك غمّاً شديداً لتخلّفي عنه ، ورجعت من قابل إلى مكّة ، فلقيت
أبا
الصفحه ٣٩٢ :
يكون فيه ، ممّا لا
يستبين معناه ويتّضح كالقرآن العزيز.
وقال : قال الصادق عليهالسلام : « وَقِفْ
الصفحه ٤٠٦ :
وعرفوه ، ولا يدخل
النار إلاّ من أنكرهم وأنكروه ، لأنّهم عرفاء الله عرّفهم عليهم عند أخذه المواثيق
الصفحه ٤٩٤ : : « لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله صلىاللهعليهوآله وعليّ عليهالسلام
بالثوية
الصفحه ٥١١ :
[ ٥٧٣ / ١٢ ] ومنه
: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضياللهعنه
، قال : حدّثنا محمّد بن
الصفحه ١١٢ : عثمان ، عن زرارة قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن هذه الاُمور العظام من الرجعة
وأشباهها ، فقال
الصفحه ١٦١ :
قلت : لا أدري ، فقال : « يابن بكير إنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآله لم يخرج من
المدينة فكيف بلّغ
الصفحه ١٧٦ : بسيماهم )
(٥) فقال : « يا
سعد ، آل محمّد صلىاللهعليهوآله
الأعراف لا يدخل الجنّة إلاّ من يعرفهم