البحث في مختصر البصائر
٥٥٠/٤٦ الصفحه ٢٤٨ : عقد عليه قلبه على بصيرة فيه ) (٤).
وكذلك من تكلّم بجور لايعقد عليه قلبه ،
لا يعاقب عليه عقوبة من
الصفحه ٧٧ : يبرؤون من فلان
وفلان وهم لا يدرون إنّ الله خلق آدم أم لم يخلقه؟ فقال للسائل عن ذلك : « أتعرف
ابليس
الصفحه ٣٣٩ : علمهم الذي استودعهم الله سبحانه منه ما لا يصل إلى غيرهم بل
خصّهم الله تعالى به.
كما روي عن الصادق
الصفحه ٤٥٥ : بها من العذاب ما
لا عين رأت ، ولا اُذن سمعت بمثله ، ولا يكون طوفان أهلها (١) إلاّ بالسيف ، فالويل لمن
الصفحه ٣٩١ : : وهو صعوبة الإنتقال من إحدى الحالتين
إلى الاُخرى لا التعذّر الكلّي ، والإمتناع من الوقوع كما جاء في
الصفحه ٤٠٥ : سبيلاً )
(١) فذلك لا
سبيل له.
وقد قيل للنبيّ صلىاللهعليهوآله : من الوليّ يا نبيّ الله؟ فقال
الصفحه ٤٨٠ :
« إنّكم لا ترون
الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات :
طلوع الشمس من مغربها ، والدجّال ،
ودابّة الأرض
الصفحه ٥٤ :
روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ) (٣)
( أكان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان
الصفحه ٣٦٢ : المخلوق ، وكان القدر شيئاً لا
يحسّ ، ولو لم يكن العمل بموافقة من القدر لم يمض ولم يتمّ ، ولكنّهما
الصفحه ٥١٥ :
وأمّا علّة ما أخرجه الله من الجنّة ،
فهل تدري ما كان الحجر؟ » قال : قلت : لا ، قال عليهالسلام
الصفحه ٥٦ :
والروح يكون معهم
ومع الأوصياء لا يفارقهم ، يفقّههم ويسدّدهم من عند الله ، وأنّه لا إله إلاّ الله
الصفحه ١٣٦ :
بالسيف هام الأموات
والأحياء والثقلين جميعاً.
فيا عجباه وكيف لا أعجب من أموات يبعثهم
الله أحيا
الصفحه ١٥٣ : عليهم أخرجنا لهم دابّةً من الأرض تكلّمهم أنّ الناس كانوا بآياتنا لا
يوقنون ).
٤ ـ النمل ٢٧ : ٨٣
الصفحه ٣٧٠ : المخلوق الضمير ، وما يبدو له بعد ذلك من الفعل.
وأمّا من الله عزّ وجلّ فإرادته إحداثه لا غير ذلك ، لأنّه لا
الصفحه ٢٤١ : ،
وفروعه (٢)
معصية الله ـ ثمّ كتب ـ كيف يطاع من لا يُعرف ، وكيف يُعرف من لا يطاع » (٣).
[ ٢٤٥ / ٢ ] وعنه