البحث في مختصر البصائر
٥٥٠/٣١٦ الصفحه ١١٣ : ، فدخل على أبي عليهالسلام رجل من أهل الكوفة ، فقال لأبي عليهالسلام : إنّ لنا إليك حاجة ، فأشار إليهم
الصفحه ٢٥٥ : فعلت ذلك فقد حللت ، وهو قول الله عزّ وجلّ ( فمن تمتّع بالعمرة
إلى الحج فما استيسر من الهدي )
(٦) أن
الصفحه ٣٤٩ :
وأخي في الله
عزّوجـلّ ، وأحبّ أهل بيـتي إليّ ، فقد وقاني بنفسه من المشركين.
قال : فغضب عند ذلك
الصفحه ٤١٤ : أخذ ميثاق شيعتنا
من صلب آدم ، فنعرف بذلك حبّ المحب وإن أظهر خلاف ذلك بلسانه ، ونعرف بغض المبغض
وإن
الصفحه ٤٥٦ : الذئاب ، أميرهم رجل
من تميم ، يقال له : شعيب بن صالح ، فيقبل الحسني (٢) فيهم ، وجهه كدائرة القمر يروع
الصفحه ٥٦٩ :
٩٤ / ٦٣
إنّه ليس من
احتمال أمرنا التصديق به
أبو عبدالله عليهالسلام
٢٨٤
الصفحه ١٦ :
فارتحلت خلفه وقد كان خرج قاصداً نحو
مولانا بسرّ من رأى فلحقته في بعض المنازل ... فوردنا سرّ من رأى
الصفحه ٥٣ :
عن أبي بصير ، قال :
سألت أبا عبدالله عليهالسلام
عن قول الله عزّ وجلّ ( وكذلك أوحينا إليك
روحاً من
الصفحه ٦٣ : جعفر عليهالسلام
في العشيّة التي اعتلّ فيها من ليلتها ـ وهي الليلة التي توفي فيها ـ : « يا
عبدالله ما
الصفحه ٩٩ :
رسول الله صلىاللهعليهوآله عن بطنين (١) من قريش كلام تكلّموا به ، فقال : يرى
محمد أن لو قد قضى
الصفحه ٢٠٣ :
وأخبرني أحمد وعبدالله ابنا محمّد بن
عيسى أنّهما سمعا ذلك من معمّر بن خلاّد (١)
يرويه عن الرضا
الصفحه ٢٠٨ :
« هو حديثنا في صحف
مطهّرة من الكذب » (١).
[ ١٨٩ / ٣٠ ] وعنه ، عن صالح بن السندي
، عن الحسن بن
الصفحه ٢٨٢ :
وإذا طلّق الرجل امرأته ثلاثاً وهي على
طهر من غير جماع بشاهدين عدلين ، فقد وقعت واحدة وبطلت الثنتان
الصفحه ٣١٠ : جماعة من الناس بعد
موت الحسن عليهالسلام إلى الحسين عليهالسلام ، فقالـوا : يابن رسول الله ما عندك من
الصفحه ٣٢٧ :
أخذها منه ، فحوّلها
الله حصاة كما كانت ». قال بعض الناس : كان هذا ميثم التمار (١) ، وقال بعضهم