البحث في مختصر البصائر
٥٥٠/٢٧١ الصفحه ٤١٠ :
دعاهم إلى ولايتنا
فأقرّ بها والله من أحب ، وأنكرها من أبغض وهو قوله ( فما كانوا ليؤمنوا
بما كذّبوا
الصفحه ٤٤١ :
وقولها ( أسلمت مع سليمان لله
ربّ العالمين )
(١).
وقول عيسى عليهالسلام
( من أنصاري إلى الله قال
الصفحه ٤٤٢ :
والعمّات والمحرّمات
من النساء ، وأنّهما أمراهم ( أن يصلّوا ) (١)
إلى الشمس حيث وقفت في السما
الصفحه ٤٤٥ : عليهالسلام
يده على وجهه ويقول ( الحمد لله الذي صدقنا
وعده وأورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء فنعم أجر
الصفحه ٢٠ :
أحمد بن إسحاق
الأشعري ، وإبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات (١).
فنستنتج من
الصفحه ٢١ : وأضاف قولاً آخر : مات رحمهالله
يوم الأربعاء لسبع وعشرين من شوّال سنة ثلاثمائة في ولاية رستم
الصفحه ٥١ : وشرب وأتى النساء من الحلال ،
وروح الإيمان فبها أمر وعدل ، وروح القُدُس فبها حمل النبوّة.
ولمّا قبض
الصفحه ٥٢ : الحياة ، وروح
القُدُس ، فروح القُدُس من الله عزّ وجلّ ، وسائر هذه الأرواح يُصيبها الحَدَثان ،
وروح
الصفحه ٦٧ : عليهالسلام
تخلو الأرض من عالم منكم حيّ ظاهر ، يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم؟ فقال : «
لا يا أبا يوسف وإنّ
الصفحه ٢٣٠ : وجلّ ( فلا وربّك
لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم )
(٤) الآية ، ثمّ
قال : هيهات هيهات حتّى يكون
الصفحه ٢٣٤ : أبي اُسامة زيد
الشحّام ، عن أبي عبدالله عليهالسلام
قال : قلت له : إنّ عندنا رجلاً يسمّى كليباً (٢)
لا
الصفحه ٢٦٣ : عالمه ، ألبسه تاج الوقار ، وغشّاه نور
الجبّار (٢)
، يمدّ بسبب إلى السماء ، لا ينقطع عنه موادّه (٣)
، ولا
الصفحه ٢٩٤ : أذاع حديثنا ، فإنّه قتلنا قتل عمد لا قتل
خطأ » وورّام في تنبيه الخواطر ٢ : ١٦٢ ، وفيه « ما قتلنا من
الصفحه ٢٩٩ :
أمركم ، فلولا دفاع
الله عن صاحبكم وحسن تقديره له ، ولكن هو من منّ الله ودفاعه عن أوليائه ، أما كان
الصفحه ٣٠٤ : عليهالسلام اُناس ،
فقالوا له : يا أبا عبدالله حدّثنا بفضلكم الذي جعله الله لكم ، فقال : إنّكم لا
تحتملونه ولا