البحث في مختصر البصائر
٥٥٠/٢٢٦ الصفحه ٣١١ :
وهذا الكلام منه عليهالسلام عامّ يتناول حياته والحال الذي بعد
وفاته
الصفحه ٣٢٥ : المؤمنين لو أريتنا ما نطمئنّ به ، ممّا أنهى إليك رسول الله صلىاللهعليهوآله ، قال : لو رأيتم عجيبة من
الصفحه ٣٨٩ :
ومنها
: حاجة أهل الفقر والمسكنة واضطرارهم ،
ففي الباطن من الله سبحانه ، لأنّه هو المغني المفقر
الصفحه ٤١٩ :
مخلّقة
) (١) قال : « المخلّقة : هم الذرّ الذين
خلقهم الله من صلب آدم وحوّاء ، وأخذ عليهم الميثاق
الصفحه ٤٣١ : » (١).
إذ قد صحّ وثبت في أحاديثهم عليهمالسلام أنّه لم يسبقوا بغيرهم من الخلق ،
فالحجب هم لا غير ، فهم بهذا
الصفحه ٤٣٢ : : « إنّ الله جلّ وعزّ لمّا أراد أن يخلق الخلق خلقهم
من طين ، ورفع لهم ناراً فقال : ادخلوها ، فكان أوّل من
الصفحه ٤٨١ : ، ينقذ الله بنا أهل البيت عند ظهورنا السعداء من اُولي الألباب
إلاّ أن يدّعوا الضلالة ، ويستحلّوا الحرام
الصفحه ٤٩١ : عليهالسلام : حدّثني ، قال : فقال لي : « أما سمعت
الحديث من أبيك؟ » قلت : لا ، كنت صغيراً ، قال : قلت فأقول
الصفحه ٤٩٦ : عليهالسلام ، وأول من ينفض عن رأسه التراب الحسين
بن علي عليهالسلام في خمسة
وسبعين ألفاً وهو قوله جلّ وعزّ
الصفحه ٤٩٩ : ، والملائكة المقرّبون حذاءه (١) ، أول من يبايعه (٢) محمّد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وعلي صلوات الله عليه
الصفحه ٥١٢ : ، فإنّي أجعلها عليكم
برداً وسلاماً ، فقالوا : يا ربّ إنّما سألناك لأيّ شيء جعلتها (٥) لنا؟ هرباً منها
الصفحه ٩٥ : عليهالسلام يقول : « ليس
الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنّك لا تجد رجلاً يقول : أنا أبغض محمّداً وآل
محمّد
الصفحه ٩٦ : الصادق عليهالسلام : « يا جميل لا تحدّث
أصحابنا بما لم يجمعوا عليه فيكذّبوك ». وكان من الفقهاء الذين
الصفحه ١٠٦ :
« ولسوف يرجع جاركم
الحسين بن علي عليهالسلام
ألفاً فيملك حتّى تقع حاجباه على عينيه من الكبر
الصفحه ١١٦ :
ولايته قتل في سبيل
الله ، وليس من أحد يؤمن بهذه الآية إلاّ وله قتلة وميتة ، إنّه من قُتل يُنشر حتى