البحث في مختصر البصائر
٥٥٠/٢١١ الصفحه ٧٠ : عليهالسلام بالمدينة وهو راكب حماره ، فنزل وقد كنّا
صرنا إلى السوق أو قريباً من السوق ، قال : فنزل وسجد وأطال
الصفحه ٧١ : صلاته ، فخرجت تطلبه وهي تقول : لئن رأيته
لاُسمِعنّه (٢)
، وجعلت تنشد : من أحسّ لي محمّداً ، فانتهت إلى
الصفحه ١٠٧ :
أفقِه (١) عنّي اُخبرك عن ذلك ، إنّ عُزيراً خرج
من أهله وامرأته في شهرها وله يومئذ خمسون سنة
الصفحه ١١٠ :
أحياهم ] (١) حتى نظر الناس إليهم ثمّ أماتهم من
يومهم ، أو ردّهم إلى الدنيا؟ فقال : « بل ردّهم إلى
الصفحه ١٣٣ : تعرف بعقبة أفيق ، لثلاث ساعات من
يوم الجمعة على يدي من يصلّي المسيح عيسى بن مريم عليهالسلام
خلفه
الصفحه ١٥٥ : وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى
لهم وليبدلنّهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ) (١)
وهذا
الصفحه ١٥٨ : ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّة من
الأرض تكلّمهم ) (١)
الآية ، فأيّة دابّة هذه؟ قال عمّار : والله
الصفحه ١٨٣ :
الأعراف
رجال يعرفون كلاًّ بسيماهم )
(١) فقال : « هم
الأئمّة منّا أهل البيت عليهمالسلام
في باب من
الصفحه ١٨٨ : كثيرة * لا
مقطوعة ولا ممنوعة )
(٢) قال : « يا
نصر إنّه والله ليس حيث ذهب الناس ، إنّما هو العالم وما
الصفحه ١٩٤ : صنع بالقاتل؟ قال لا. وقد سقطت هذه العبارة من
البصائر المطبوع.
الصفحه ٢٠١ : وُلده من يعلم علمه ، ولا تبقى الأرض يوماً بغير
إمام تفزع إليه الاُمّة » قلت : فيكون إثنان؟ فقال : « لا
الصفحه ٢٦٢ : صلوات الله عليه أمير المؤمنين
، وإمام المتّقين ، وحبل الله المتين ، وعروته الوثقى التي لا انفصام لها
الصفحه ٢٦٨ :
صوته ، وأنا أعرفه
كما كنت أعرفه في الدنيا وهو يقول : الويل لضمرة بن سمرة ، تخلّى منه كلّ حميم
الصفحه ٢٨١ :
سألني أبو عبدالله عليهالسلام عن رجل ، فقال : « إنّه لا يحتمل
حديثنا؟ » فقلت : نعم ، قال
الصفحه ٢٨٤ :
فقوبل بماترى ، قلت
له : إنّ لنا حديثاً من حفظه حفظ الله عليه دينه ودنياه ، ومن أذاعه علينا سلبه