عزّ وجلّ ( قُتل الإنسان ما أكفره ) (١) قال : « نعم نزلت في أمير المؤمنين صلوات الله عليه ( ما أكفره ) يعني بقتلكم إيّاه.
ثمّ نسب أمير المؤمنين صلوات الله عليه فنسب خلقه وما أكرمه الله به ، فقال ( من أي شيء خلقه ) يقول : من طينة الأنبياء خلقه ( فقدّره ـ للخير ـ ثمّ السبيل يسّره ) يعني سبيل الهدى ، ( ثمّ أماته ـ ميتة الأنبياء ـ ثمّ إذا شاء أنشره ) » قلت : ما قوله ( ثمّ إذا شاء أنشره ) (٢) قال : « يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره » (٣).
[ ١٣٧ / ٣٧ ] ومنه : حدّثنا جعفر بن أحمد قال : حدّثنا عبيد الله بن موسى (٤) ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في
__________________
وأبو اُسامة : هو زيد بن محمّد بن يونس الشحام ، كوفي ، مولى شديد بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الغامدي ، وقد عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهماالسلام.
اُنظر رجال النجاشي : ١٧٥ / ٤٦٢ ، رجال البرقي : ١٨ ، رجال الشيخ : ١٢٢ / ٢ و ١٩٥ / ٢ ، معجم رجال الحديث ٥ : ١٢٥ و ٢٢ : ١٥.
١ و ٢ ـ عبس ٨٠ : ١٧ ـ ٢٢.
٣ ـ تفسير القمّي ٢ : ٤٠٥ ـ ٤٠٦ ، وعنه في البحار ٥٣ : ٩٩ / القطعة الثانية من حديث ١١٩.
٤ ـ في نسخة « س » والمصدر : عبدالله بن موسى ، وعبيدالله بن موسى : هو ابن أبي المختار العبسي الكوفي ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام.
وقال ابن حجر : أبو محمّد ، ثقة ، كان يتشيّع.
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً إن شاء الله ، كثير الحديث ، حسن الهيئة.
وقال الذهبي : قال ابن مندة : وكان معروفاً بالرفض ، لم يدع أحداً اسمه معاوية يدخل داره ، مات بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين.
اُنظر رجال الشيخ : ٢٢٩ / ١١١ ، تقريب التهذيب ١ : ٥٣٩ / ١٥١٢ ، طبقات ابن سعد ٦ : ٤٠٠ ، سير أعلام النبلاء ٩ : ٥٥٦.
