الكتاب الذي نزل به جبرئيل عليهالسلام على محمّد صلىاللهعليهوآله لتفرّقوا عنّي حتى أبقى في عصابة حقّ قليلة ، أنت وأشباهك من شيعتي » ففزعت وقلت : يا أمير المؤمنين أنا وأشباهي نتفرّق عنك أو نثبت معك؟ قال : « بل تثبتون ».
ثمّ أقبل عليّ فقال : « إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه ولا يقرّ به إلاّ ثلاثة : ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للإيمان.
يا أبا الطفيل إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قبض فارتدّ الناس ضُلاّلاً وجُهـّالاً إلاّ من عصمه الله بنا أهل البيت » (١).
[ ١١٣ / ١٣ ] وبإسنادي إلى الصدوق محمّد بن علي بن بابويه رحمهالله قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضياللهعنه قال : حدّثنا سعد بن عبدالله قال : حدّثني يعقوب ابن يزيد ، عن محمّد بن الحسن الميثمي ، عن مثنّى الحنّاط قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : « أيّام الله ثلاثة : يوم قيام (٢) القائم ، ويوم الكرّة ، ويوم القيامة (٣) » (٤).
[ ١١٤ / ١٤ ] وبإسنادي إلى محمّد بن الحسن الصفّار ، عن علي بن حسّان ، قال : حدّثنا أبو عبدالله الرياحي ، عن أبي الصامت الحلواني (٥) ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال :
__________________
١ ـ سليم بن قيس الهلالي ٢ : ٥٦١ ـ ٥٦٤ ، ونقله المجلسي في البحار ٥٣ : ٦٨ / ٦٦ ، عن المختصر عن كتاب سليم.
٢ ـ « قيام » لم يرد في نسخة « ق » ، وفي الخصال والمعاني : يقوم.
٣ ـ في المختصر المطبوع : ويوم الرجعة.
٤ ـ الخصال ١٠٨ / ٧٥ ، معاني الأخبار : ٣٦٥ / ١ ـ باب معنى أيام الله عزّ وجلّ ، وعنهم في البحار ٧ : ٦١ / ١٣ و ٥١ : ٥٠ / ٢٣ و ٥٣ : ٦٣ / ٥٣ تقدم برقم ٥٦.
٥ ـ في البصائر : الحلوائي ، والظاهر هو من سهو النسّاخ ، فما في المتن والكافي هو الصحيح.
