البرقي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن المعلّى بن عثمان (١) ، عن المعلّى بن خنيس ، قال : قال لي أبو عبدالله عليهالسلام : « أوّل من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليهماالسلام فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر ».
قال : فقال أبو عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ ( إنّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك إلى معاد ) (٢) قال : « نبيّكم صلىاللهعليهوآله راجع إليكم » (٣).
[ ٩٩ / ٤٥ ] محمّد بن عيسى بن عبيد (٤) ، عن الحسين بن سفيان البزّاز ، عن
__________________
علي بن الحسين عليهماالسلام ، ثقة ، روى عن الامام الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث عليهمالسلام ، وأصله كوفي ، انتقل مع أخيه الحسن رضياللهعنه إلى الأهواز ، ثمّ تحوّل إلى قم فنزل على الحسن بن أبان وتوفّي بقم ، وله ثلاثون كتاباً اشترك بها مع أخيه ، وقد عدّه البرقي من أصحاب الإمام الرضا عليهالسلام ، وزاد الشيخ عليه الإمام الجواد والهادي عليهماالسلام.
انظر فهرست الشيخ : ١١٢ / ٢٣٠ ، رجال النجاشي : ٥٨ / ١٣٦ ـ ١٣٧ ، رجال الشيخ : ٣٧٢ / ١٧ و ٣٩٩ / ١ و ٤١٢ / ٦ ، رجال البرقي : ٥٤.
١ ـ في البحار وتفسير البرهان : المعلّى أبو عثمان ، وهما شخص واحد كما قاله النجاشي والشيخ : معلّى بن عثمان أبو عثمان ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وعدّه الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام قائلاً : المعلّى بن عثمان أبو عثمان الأحول الكوفي. انظر رجال النجاشي : ٤١٧ / ١١١٥ ، رجال الشيخ : ٣١١ / ٥٠٠ ، خلاصة الأقوال : ٢٧٥ / ١٠٠٢ ، معجم رجال الحديث ١٩ : ٢٧١ و ٢١ : ٧٨.
٢ ـ القصص ٢٨ : ٨٥.
٣ ـ نقله المجلسي عن المختصر في البحار ٥٣ : ٤٦ / ١٩ ، والبحراني في تفسير البرهان ٤ : ٢٩٢ / ٥ و ٦ ، عن سعد بن عبدالله وذكر القمي المقطع الثاني من الرواية في تفسيره ٢ : ١٤٧ بزيادة : وأمير المؤمنين عليهالسلام والأئمّة عليهمالسلام.
٤ ـ في البحار زيادة : عن اليقطيني ، والظاهر حرف « عن » زيادة لأن ابن عيسى هو الملقب
