[ ٣٣٥٧٦ ] ٤٥ ـ وعن موسى بن عقبة : أنَّ معاوية أمر الحسين ( عليه السلام ) أن يصعد المنبر فيخطب ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثمَّ قال : نحن حزب الله الغالبون ، وعترة نبيّه الأقربون ، أحد الثقلين اللذين جعلنا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ثاني كتاب الله ، فيه تفصيل لكلّ شيء ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه ، والمعول علينا في تفسيره ، لا نتظنّى (١) تأويله ، بل نتّبع حقائقه ، فأطيعونا ، فإنّ طاعتنا مفروضة ، إذ كانت بطاعة الله ورسوله مقرونة ، قال الله : ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ ) (٢) وقال : ( وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) (٣). الحديث.
ورواه الطبري في ( بشارة المصطفى ) عن الحسن بن الحسين بن بابويه (٤) ، عن الشيخ المفيد ، عن الحسين بن محمّد الأنباري (٥) ، عن إبراهيم بن محمّد الأزدي ، عن شعيب بن أيّوب ، عن معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن بن عليّ ( عليه السلام ) نحوه (٦).
[ ٣٣٥٧٧ ] ٤٦ ـ محمّد بن الحسن الصفّار في ( بصائر الدرجات ) عن محمّد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن خالد بن ماد القلانسي ، عن
__________________
٤٥ ـ الاحتجاج : ٢٩٩.
(١) نتظنّىٰ : نظن
(٢ و ٣) النساء ٤ : ٥٩ ، ٨٣.
(٤) في بشارة المصطفى زيادة : عن محمّد بن الحسن الطوسي.
(٥) وفيه : اسماعيل بن محمّد الانباري.
(٦) بشارة المصطفى : ١٠٦.
٤٦ ـ بصائر الدرجات : ٢١٥ / ٣.
![وسائل الشيعة [ ج ٢٧ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F354_wasael-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

