البحث في معالم المدرستين
٣٧٤/٤٦ الصفحه ٨٦ : في ما اعتذروا عنهما ما مرّ من قولهم
أنّه كان يبعث السرايا عن اجتهاد (٢) وعلى هذا فيجوز مخالفة أوامر
الصفحه ٩٣ :
الصحابي العامل لرسول الله فلا أجر له على أسره ، ولا أجر له في قتله لأنّه اسر
وقتل من قبل خالد بن الوليد
الصفحه ٩٨ :
ب ـ سهم النبي وصفيه.
ج ـ ما كتب الله على المؤمنين من الصدقة. أى القسم الواجب من الصدقة
الصفحه ١٠٣ :
رسول الله (ص) أمر
بما في العسكر ممّا جمع الناس فجمع فاختلف المسلمون فيه ، فقال من جمعه : هو لنا
الصفحه ١٢٥ : ، إنّه كتبه لنهشل بن مالك الوائلي (٣) وقد بدأه فيه بلفظ «باسمك اللهم» بدلا من بسم الله الرحمن
الرحيم
الصفحه ١٤٠ : اليهودي «الحوائط السبعة».
والصدقة الثانية :
أرضه من أموال بني النضير بالمدينة.
والصدقة الثالثة
الصفحه ١٤٢ : وميثب والدلال وحسنى ومشربة أمّ إبراهيم سنة
سبع من الهجرة (٣).
ب ـ ما وهب الأنصار من أرضهم للنبي : عن
الصفحه ١٥٧ : بدأ
لقد جاءكم رسول من أنفسكم ... ثمّ ساق الكلام على مثل ما أوردناه إلى قوله :
ثمّ قالت أفعلى
عمد
الصفحه ١٨٣ : تقضينّ حتّى تسمع من الآخر كما سمعت من الأوّل ، فإنّه أحرى أن يتبيّن
لك القضاء» قال : ما شككت في قضاء بعد
الصفحه ١٨٥ :
المدينة بل ينبغي
أن يكون بعث المال من قبل الوالي والعامل.
ولم تكن الذهبية
من الصدقات لما ثبت أنّ
الصفحه ٣١٦ :
أحاديث تبين كيفية
أخذ أئمة أهل البيت من أبيهم الإمام على (ع) وإنّ ذلك كان بأمر من رسول الله
الصفحه ٣٢٥ :
وفيه عن علي بن
سعد أو سعيد قال كنت قاعدا عند أبي عبد الله (ع) وعنده أناس من أصحابنا فقال له
معلّى
الصفحه ٣٣٩ : إلى محمّد (ص) على فترة من الرسل ، ودروس من العلم ، وانقطاع من الوحي ،
واقتراب من الساعة ، فختم الله به
الصفحه ٣٤٥ : علم ما سيقع لأهل البيت على العموم ولبعض الأشخاص منهم على الخصوص ، وقع ذلك
لجعفر ونظائره من رجالاتهم
الصفحه ٤١ : حارباه يوم النهروان.
وكذلك لا يأخذون
من نظرائهم من أعداء عليّ سواء كانوا معدودين من الصحابة أو التابعين