البحث في معالم المدرستين
٣٧٤/١٦ الصفحه ١١١ :
نقول : إنّ الّذي
أصابه سهم من المظفور به سواء من حضر الغزوة أو من لم يحضرها ، ظفر به بلا مشقّة
الصفحه ١١٩ :
فتخمس وما بقي فلهم.
قال : ولو أن
حربيا وجد في دار الإسلام ركازا ، وكان قد دخل بأمان نزع ذلك كلّه منه
الصفحه ١٢١ :
أرسلاه» (١).
إن الرسول (ص) حين
طلب من قبيلتي سعد وجذام أن تدفعا الصدقة والخمس إلى رسوليه أو لمن
الصفحه ١٣٥ : وبني
المطلب ، ونحن نرى انّ الذي شاهده الراوي في هذا الخبر ، هو أنّ الرسول دفع إلى
هؤلاء من سهام الخمس
الصفحه ١٧٨ :
سهما واحدا وخاصّا
بالرئيس.
وممّا يدلّ على
أنّ الخمس فرض دفعه من مطلق المغانم ـ بالإضافة إلى ما
الصفحه ٢٤٦ : فقد حلّ إلّا من كان معه هدي. وفي سرف بلّغ ذلك عامة أصحابه فقال: من لم
يكن معه هدي فأحبّ أن يجعلها عمرة
الصفحه ٣٥٩ :
ما كان الأئمة من
اهل البيت يتمكنون دائما من اظهار ما عندهم من احكام الاسلام عن رسول الله خلافا
لما
الصفحه ٣٧٤ :
اليوم ، لأن
الحوزات لم تنقطع عن تدريسها في كل الأزمنة ولم يسمع بأن لدى أحد من المسلمين في
عصر من
الصفحه ٣٢ : ، ووهابيّهم إلى الخوارج. لم تكن لدى فرقة منها أو غيرها في يوم من
الأيّام نسخة فيها زيادة كلمة أو نقصان كلمة
الصفحه ١٠٩ :
بغنائمهم فيخمسه ويقسّمه فجاء رجل من ذلك بزمام من شعر ، فقال : يا رسول الله هذا
ما كنّا أصبنا من الغنيمة
الصفحه ١٨٧ : أبو بكر منها البيّنة فشهد لها رجل وامرأة فرفض شهادتهما
لأنّهما لم يكونا رجلين أو رجلا وامرأتين
الصفحه ٢١٠ :
بذلك أمر أهل
الشرك ، فإنّ هذا الحيّ من قريش ومن دان دينهم كانوا يقولون : إذا عفا الأثر وبرأ
الدبر
الصفحه ٢٦٢ :
إنسان لم يتمكن من
الزواج الدائم سنين كثيرة من عمره في وطنه إن لم يلتجئ إلى الزواج الموقّت؟ ما ذا
الصفحه ٣٦٢ :
الأئمة من ولده مع
معاصريهم وخاصّة الامامين الباقر والصادق أنّ ما كان لدى الأئمة من تفسير القرآن
الصفحه ٣٧٨ :
وقال في أوّليات
معاوية : هو أول من خطب الناس قاعدا ، وأوّل من أحدث الأذان في العيد ، وأوّل من
نقص