لذته ضعيفة مادام الحياة وانما يطلب في الآخرة ( وأن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون ) من بعض العارفين ملخصا (١). منه عفي عنه.
( ١٢ )
ص ٤٥ س ١٦
هذا مناف لمذاق الشرع بل لظاهره. [ ولذا حذفناه ]
( ١٣ )
ص ٤٦ س ٤
فان قلت : يلزم على هذا التوجيه كون العاصين بأسرهم مخلدين ، لرسوخ الملكات وثباتها بعد الممات.
قلت : سنشير بعد هذا الى أن الملكات المتعلقة بالعلم والجهل تبقى دائما ولا تزول بطول المدة ، وأما الملكات الحاصلة من مزاولة الأعمال بالعرض فانها تزول وتنقطع بانقطاع آلتها تدريجا. منه عفي عنه.
( ١٤ )
ص ٥٠ س ٣
وكما أن اللذات غير محصورة في الجسميات ـ كما بين في المتن ـ فكذا الآلام كما أشرنا اليه في صدر المبحث ، فان نار الفراق أشد احراقا من النار المحسوس ؛ لأنها نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة. والنار المحسوس لا شغل لها الا مع الأجساد وألم الأجساد يستحقر مع ألم الفؤاد. ولذا قيل :
__________________
١ ـ راجع إحياء العلوم ٤ / ٣٠٦.
