البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٨٩/١٦ الصفحه ٢٥٨ : ، بل هو المقصود في علم
الأخلاق بالنسبة إلى العامة.
وثانيهما : ملكة الاجتناب عن المال
الحرام ، وما
الصفحه ٦٤٦ : يحتمل من بلعم بن باعورا
مع ما كان عليه من الرتبة العظيمة في العلم خطيئة واحدة حتّى طرد ولعن ، واحتمل من
الصفحه ١٣٥ :
السيّئات وضياء القلوب وفسحة للخلق واصابة في إصلاح المعاد واطلاع على العواقب
واستزاده في العلم وهي خصلة
الصفحه ١٦١ : ،
ونسيان الذنوب واستحقارها فلا يتداركها ، وتزكية نفسه وترك السؤال والتعلّذم إن
كان في العلم وعدم قبول النصح
الصفحه ٥١٣ : لاغمّ فيه ،
والعلم الذي لا جهل فيه ، والغني الذي لا فقر بعده ، فإنّها لاتطلب لغاية مقصودة
وراءها فهي
الصفحه ٦١٢ : حقيراً في مجلس يبحث عنه أقرانه ويرتاح طبعه إذا أثني عليه بالذكاء
وغزارة العلم ، وليس ذلك إلا لفرط لذة
الصفحه ١٠٥ : .
الثالث : المال يحتاج إلى المحافظة
(الحافظ ن خ) ، والعلم يحفظ صاحبه.
الرابع : العلم يدخل في الكفن ويبقى
الصفحه ٦٢١ : قصورها ممّا ينقضي فيه الأعمار دون إيضاحه ،
ولانسبة له إلى ما أحاط به علم العلماء ولا له إلى ما أحاط به
الصفحه ١١٥ :
فيه ، فإنّ العلم كثير والعمر قصير ، وهذه آلات فلا ينبغي فيها الخوض المنسي لما
هو المقصود بالذات
الصفحه ٥٦١ : والتقصير في الطاعة وعلمه بالعجز عن القيام بتعظيم حقّ الله ، ويقوى ذلك
بمعرفة عيوب النفس وآفاتها وقلّة
الصفحه ١٠٠ : الفضائل لكونه من أهمّ المهام في عدّة مقاصد :
المقصد الأول :
قد تطابق العقل والنقل على كون العلم
أشرف
الصفحه ٥١٤ : هذا الكتاب ، ويحمعها الإيمان وحسن الخلق
ويدخل في الأوّل العلم بالله ورسله وصفاته وأفعاله ، وعلم
الصفحه ١١٣ : لنهدينّهم سبلنا
). (١)
ثم الأخبار في مدح علم الآخرة وكون
التشيّع والتقرّب إلى الله سبحانه موقوفاً عليه
الصفحه ٦٧٧ : عالم الأعيان الثابتة في الحضرات العلمية ، وهو مظهر الأسماد الالهية والحضرة
الواحدية ، وهي مظهر الحضرة
الصفحه ١٠٧ : زيادة قوّة في القدر الضروري
كالتعمّق في دقائق علم الطبّ والحساب كانت فضيلة لا فريضة.
وأمّا المذموم