البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٥٣/١٦ الصفحه ٤٢٦ : النبي صلىاللهعليهوآله : من سرّه أن يمدّ الله في عمره وأن
يبسط له في رزقه فليصل رحمه ، فإنّ الرحم له
الصفحه ٥١٥ : ، ولقد منّ الله على نبيّه بذلك في مواضع كثيرة ، وشرف الأهل
والعشيرة أيضاً من النعم ، ولذا ورد أنّ الأئمّة
الصفحه ٥٤٢ : .
تلخيص
قد علم مما ذكر ، أنّ النيّة روح
الأعمال ففي الحقيقة يترتّب الجزاء عليها.
قال النبيّ
الصفحه ٣٨٤ : التصديق
، بل الإصغاء ولو ساكتاً.
فعن النبي صلىاللهعليهوآله
: « أنّ المستمع أحد المغتابين
الصفحه ٥٧٠ : » ، وانّه ماتيسّرت طاعتك الا به ،
وأنّ له المنّة على ذلك حيث جعلك أهلاً للمناجاة ، ولو حرمك عنها لكنت من
الصفحه ٣٣ : يدخلها معرفته
وحبّه والأنس به ، كما أنّه لامجال للهواء في الاناء المملوّ من الماء.
قال النبي
الصفحه ٥٤٤ :
الدين الخالص ). (٢)
(
الا الذين
تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله
). (٣)
وعن النبي
الصفحه ٦٢٨ :
فيكون المراد محبته
للعبد من حيث إنّه رشحة من رشحاته ، مظهر من مظاهر جماله وكماله ، والفرق بين
الصفحه ٦٤٥ : عليهالسلام فأوحى الله إليه : أنّ برخا يضحكني في
كلّ يوم ثلاث مرّات » (١)
فالإدلال والانبساط يحتمل من بعض دون
الصفحه ٢٣٢ :
الزائد عليه فهو وإن
جاء ت به الرخصة من الشريعة حتّى إنّ الشبع المذموم ليس حراماً شرعاً ، لكن لاريب
الصفحه ٥٧٣ : ، فإنّه خلقك عبداً وأمرك [ أن تعبده ] بقلبك ولسانك وجوارحك ، وأن تحقّق
عبوديّتك له بربوبيّته لك وتعلم أنّ
الصفحه ٦١٠ :
حدّاً لايقبل الشكّ والارتياب.
(
يحبّهم
ويحبّونه )
(١) ( والّذين آمنوا أشدّ حبّاً لله
) (٢) (
قل إن
الصفحه ٣٢٠ :
والأخبار في ذمّها ومدح ضدّها كثيرة.
قال النبي صلىاللهعليهوآله
: « إنّ أشدّ ما أخاف عليكم
الصفحه ٣٨٠ :
(
ولا
تعاونوا على الإثم والعدوان ) (١)
الا أنّه منصوص في خصوص المقام.
قال الصادق عليهالسلام
الصفحه ٤٢٢ : أيّام ، فإذا
وجبت فيوم ويوم لا ». (٢)
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : « من شيّع جنازة فله قيراط من