البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٥٣/١ الصفحه ٣٥٩ : ، حتى إنّ النبي صلىاللهعليهوآله مع كونه أشرف المقرّبين إلى الله تعالى
لمّا مات ولده إبراهيم فاضت
الصفحه ٤١٧ : أو إهانة المؤمن.
وقد صحّ أنّ النبي صلىاللهعليهوآله قام إلى فاطمة عليهالسلام وقام إلى جعفر
الصفحه ٣٦٠ : الحبّ
لما يؤلم القلب ويتنفّر عنه الطبع ، فلا يمكن إناطة التكليف به أصلاً.
ويشهد لذلك أنّ النبي
الصفحه ٦٠ :
روي أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله خطّ يوماً لأصحابه خطّاً وقال : هذا
سبيل الله ، ثم خطّ خطوطاً عن
الصفحه ٦٠٣ : الأب.
ومنه يظهر أنّ حبّ النبي صلىاللهعليهوآله وخلفاء (أي أو صياؤه) الراشدين (٢) أوكد من سائر
الصفحه ٤٥٢ : إنّ النبي صلىاللهعليهوآله
تائب عن الشرك ، ولا إشكال في توبة من لايقدر على الإتيان بها في المستقبل
الصفحه ٥٠٤ : الشكور
). (٦)
وعن عائشة أنّ النبي صلىاللهعليهوآله قام ليلة فبكى حتّى سالت دموعه على
صدره ثم ركع
الصفحه ٥٠٩ : والمشكور.
روي أنّ النبي صلىاللهعليهوآله لمّا قرأ (
نعم العبد
إنّه أوّاب ) (٤)
قال : « واعجباه
الصفحه ١٦٥ : وذرأها (٢) عنه
، وصرف بواعث الخيرات عنهم وإعدادها له.
روي أنّ أيّوب النبيّ صلىاللهعليهوآله قال
الصفحه ٤١٠ : ».
فعن النبي صلىاللهعليهوآله
: « أوحى الله إليّ أن تواضعوا حتّى لايفخر أحد على أحد ». (٣)
وقد مضى
الصفحه ٣٩٦ : ولسانه فهو ميّت بين الأحياء ». (٢)
وقال الباقر عليهالسلام : « أوحى الله إلى شعيب النبي أنّي
معذّب من
الصفحه ٤٠٥ : عالماً كان
يضلّ الناس بالبدعة ثم تاب فأصلح دهراً فأوحى الله إلى نبيه أن قل له : لو كان
ذنبك فيما بيني
الصفحه ٢٩١ : : « من حكم بما لم يعلم فقد ضاد الله
فيما أحل وحرم » (٦).
وحسبك دالاً على شناعته أنّه تعالى أوعد
نبيّه
الصفحه ٤١٢ : توقير
من يدلّ هيئته وثيابه على علوّ رتبته.
« فقد روي أنّ جرير بن عبدالله البجلي
أتى النبي
الصفحه ٤١١ : آمنه الله من فزع يوم القيامة ». (٤)
ومن جملة إتمامه أن لايتكلّم بين يديه
الا بإذن.
قال النبي